فوجئ مجموعة من أصحاب المحالِّ وورش السيارات بدائرة باب شرق بمحافظة الإسكندرية بحملات أمنية متكررة عليهم تابعة لشرطة المرافق ومحافظة الإسكندرية؛ لتنفيذ أعمال إزالة للمعروضات خارج المحالِّ وغلق الورش؛ بحجة أن هناك بلاغاتٍ مقدمةً تفيد بقيام هذه المحالِّ والورش بتعطيل الطريق وإزعاج السكان.
وكشفت الحملات التي تكرَّرت أكثر من مرة خلال الأسبوع الجاري ولم تنفذ قرارًا واحدًا بالإغلاق أو مصادرة البضائع- حيث إن جميعها مرخصة- أنها تهدف إلى تشويه صورة نائب الإخوان بالدائرة صابر أبو الفتوح؛ الذي زعمت شرطة المرافق أنه هو صاحب البلاغات؛ في محاولةٍ منها لتقليل شعبية أبو الفتوح بالدائرة!.
وأوضح أصحاب الورش أن هذه الحملات انكشف أمرها وانفضح، وقالوا إنه من المستحيل أن يفطر نائب الإخوان معهم في الشوارع أمام الورش الخاصة بهم، ثم يتقدم بشكاوى ضدهم.
وقال أحدهم: "كان من الأولى ألا يأتي للإفطار معنا إذا كنا نزعجه"، موضحًا أن هذه الحملات الأمنية جعلت أصحاب الورش والمحالّ يجددون الثقة في أبو الفتوح ضد البلطجة الأمنية التي تهدف إلى النَّيل من شعبية الإخوان.
من جانبه وصف أبو الفتوح عضو الكتلة ونائب الدائرة هذه التصرفات التي قام بها بعض ضباط المباحث تجاه أصحاب الورش بأنها محاولةٌ مكشوفةٌ ومفضوحةٌ لتشويه سمعته، خاصةً مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب المقبلة.
وأعلن عضو الكتلة استعداده التامَّ للذهاب مع أيٍّ من أصحاب هذه المشكلات إلى المكان الذي يريده؛ لتأكيد أن الإخوان ليست لهم علاقة بهذا الأمر، ولتأكيد زيف هذه الادِّعاءات الأمنية، مؤكدًا أن نواب الإخوان ليسوا أصحاب مصلحة للتضييق على أرزاق الناس، وليسوا طرفًا في صراع مع أي أحد، معلنًا مساندته كلَّ فرد من أفراد المجتمع في تحقيق العيش الكريم وتوفير قوته اليومي.