أكد أهالي مركز بني مزار بمحافظة المنيا عدم رضائهم عن أداء نائب الحزب الوطني رجل الأعمال أشرف شعبان هدية الذي يشغل مقعد العمال ووكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب, مشيرين إلى أن النائب لن يستطيع شراء أصواتهم بأمواله مرة أخرى.

 

وقال عيد حسين "أحد الأهالي" لـ(إخوان أون لاين): إن النائب لم يقدم أي إنجازات ملموسة لأبناء الدائرة، سوى حفنة الأموال التي يوزعها على بعض الأهالي في الأعياد, مشيرًا إلى أن هذه الأموال لم تشفع له في الانتخابات المقبلة، خاصة بعد الأداء المتواضع له خلال الدورة الماضية، وغيابه شبه التام عنهم خلال هذه السنوات.

 

وأشار ياسر عبد الله "موظف" إلى أنه لم ير نائب الوطني سوى في الصور التي علقها على مكتبه، متهمًا إياه بالاهتمام بمصالحه الاقتصادية الخاصة في القاهرة، وعدم وضع مصالح المواطنين في الاعتبار.

 

أما عباس محمد "طالب" فقال: إنه لن يعطي صوته لنائب الحزب الوطني مرة أخرى؛ لأنه لم يقدم أي شيء يمكن أن يدفعه لاختياره, مبديًا تعجبه من نية الحزب ترشيحه مرة ثانية في الانتخابات المقبلة، على الرغم من علمه بعدم تقديمه لأي إنجازات للدائرة، وتدني شعبيته بين أبناء الدائرة.

 

واتهم عصام فارس "طبيب" نائب الوطني بالاهتمام بجلب الوظائف للمقربين منه ولأبناء أعضاء الحزب الوطني الذين وقفوا بجانبه في الانتخابات الماضية، مشيرًا إلى أنه أنفق ملايين الجنيهات من أجل ضمان تزوير الانتخابات الماضية لصالحه، وهو ما تأكد منه الأهالي الذين لن يصوتوا له في الانتخابات المقبلة.

 

وأشاد عصام بدور نائب الإخوان عن مقعد الفئات بالدائرة موسى غنوم، وتواجده المتواصل مع أبناء دائرته؛ حيث يعتبرونه واحدًا منهم ويجدونه في كل وقت، ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، بالإضافة إلى فتح مكتبه لجميع أبناء الدائرة.

 

ويرى سامح مصطفى "صاحب محل" أن نائب الحزب الوطني استفاد من تواجده في المجلس بتعزيز احتكاره لسوق السكر في المحافظة، وذلك بعد أن تعلَّم من أساتذته الكبار أمثال أحمد عز معنى الاحتكار، متهمًا إياه ببيع أبناء دائرته بثمن بخسٍ من أجل مصلحته.

 

ويصف شريف علي "عامل" نائب الحزب الوطني بـ"نائب الكبار"، مشيرًا إلى اهتمامه بمصالح فئة الكبار والعُمَد فقط، وعدم تقديم أي اهتمام بأبناء الدائرة العاديين.

 

وأكد كمال عبد العظيم "محاسب" ضعف شعبية وثقة أبناء الدائرة في نائب الحزب الوطني قائلاً: "إن من يصل إلى مجلس الشعب بالمال فلن يخدم أحدًا"، مشيرًا إلى استفادة النائب من تواجده بالمجلس، وتحقيقه ثروة من خلال عضويته.

 

واتفق معه شعبان عيد في أن نواب الحزب الوطني في أي مكان لا يهتمون إلا بمصالحهم ولا يُقدمون أية خدمات للمواطنين؛ لأن عقليتهم واحدة، معربين عن امتعاضهم من قيام هؤلاء النواب بنفاق الأهالي حتى يدخلوا المجلس، ويتركوهم بعد ذلك!.