انتقد أهالي دائرة مشتول السوق بمحافظة الشرقية أداء نواب الحزب الوطني بمجلس الشعب، وأضافوا أن محيي رفعت ربيع "فئات" وأحمد داود "عمال" لم يقدما أي شيء سوى مجموعة من الخدمات الوهمية!!.
وتعاني مشتول من تدني مستوى الخدمات في جميع المرافق، خاصةً الصرف الصحي ومياه الشرب، وتكسر طرق المواصلات وانعدامها في بعض الأماكن، خاصةً الطرق المؤدية لقرى سلمنت، والغفارية، وأنشاص الرمل.
أحمد عبد النبي (موظف) كشف أن هناك مندوبين عن نواب الوطني يذهبون للبيوت لتعليق "لافتات"، ويطلبون من أصحابها السماح بتعليق لافتات دعاية باسم النائب بمقابل مادي، يتراوح بين 200 إلى 300 جنيه؛ ليبدو أن هذا الشخص يدعم هذا المرشح أو ذاك، وأضاف أن الكثير من الأهالي يأخذون "الفلوس" ولا ينتخبون هذا المرشح!.
وأكد منيع عبده أن الانتخابات موسم من حقِّ أي مواطن أن يقوم باستغلال المرشحين فيه، خاصة من نواب الوطني؛ لأنهم يختفون بعدها مباشرة؛ حيث يغيرون أرقام هواتفهم، واعترف بأنه وافق على تعليق لافتات دعاية لأحد المرشحين بعد حصوله على "المعلوم"!.
وقال محمود السيد: إن نائب الوطني محيي رفعت ربيع ليس له مكتب أو مقر يمكن أن نجده فيه، وأن من يحتاج إليه يذهب إليه في "الدوار"؛ حيث يجد معاملة سيئة للغاية مِنْ قِبَل أنصاره وحاشيته بعد أن تمكن من جمع مجموعة من الأشخاص سيئي السمعة حوله.
وأشار إلى أن النائب تقتصر خدماته على قريته الأم "كفر أبراش"؛ لأنها تكتل انتخابي وكتلة تصويتية كبيرة، في حين تعاني باقي قرى الدائرة من الإهمال.
وشدَّد أحمد أنور (مهندس) على أن نائب الوطني محيي ربيع تقتصر خدماته على الدورات الرياضية فقط، وتوزيع جوائز هزلية تتم على حساب الشباب والرياضة واشتراكات اللاعبين، بينما أهمل الخدمات الأساسية في قرى الدائرة.
وأوضح محمود فهمي (مدرس) أن المياه تُباع في "جراكن" في مختلف قرى الدائرة التي تطفو على برك من مياه المجاري، لذلك لا نستطيع استخدم المياه الجوفية في الشرب أو الطهي، وتحدثنا أكثر من مرة مع نواب المجلس ولم يستجب أحد لنا.
وقال عبد الباقي السيد: إن الانتخابات القادمة ستكون حاسمة؛ لأن الرموز التي أعلنت عن ترشيح نفسها ستضرب نواب الوطني في مقتل، خاصةً أنهم فقدوا اسمهم وتواجدهم بنومهم وكسلهم.
وأشارت هادية حسن أن نائب الوطني محيي رفعت ربيع ينسب الأعمال التي تمت بتبرعات الأهالي لنفسه، مثل بناء المعهد الأزهري في وسط قرية كفر أبراش، وأضافت أنه لا يترك مناسبة إلا وينسب لنفسه ما لم يفعله.
وذكر محمود حفظي أن نائب الوطني "عمال" أحمد داود استغل منذ أول يوم له في البرلمان منصبه في مصالحه الخاصة بعد حصوله عليه بأمواله!.
وأكد محمد حسن (طالب) أن داود وهو من قرية المنير بنى بُرْجًا عاليًا ليتفاخر به على أهل القرية، وكتب عليه مقر الحاج أحمد داود، ولكن لا أحد في القرية يستفيد منه؛ لأنه يتعالى على الناس.
وكشف حمد مهنى (موظف) أن نواب الوطني يستغلون المساجد وجمعيات تنمية المجتمع في الدعاية لأنفسهم والإعلان عن إنجازاتهم، وأشار إلى أن نائب الوطني قام أكثر من مرة في "المسجد التيجاني" بكفر أبراش ليعلن عن إنجازاته الوهمية!.