استغل عدد من مرشحي ومشتاقي الوطني في انتخابات مجلس الشعب القادمة تجمع الأهالي في ساحات صلاة العيد لتوزيع أوراق الدعاية الخاصة بهم على المصلين.

 

من جهتهم رفض الأهالي طريقة هؤلاء المرشحين، خاصةً في ظل فرض حالة من الطوق الأمني حول الساحات، وقاموا بإلقاء أوراق الدعاية على الأرض وداسوها بالأقدام.

 

وقال محمود حمد الله إن ما يفعله مرشحو الوطني سبة في جبينه؛ لأنهم السبب أساسًا في إحضار الامن لإبعاد الإخوان من ساحات صلاة العيد.

 

وأكد حمد الله أن مرشح الوطني محيي ربيع وعددًا من أنصاره في دائرته علَّقوا لافتات دعاية مجانية، مع أن الساحة تابعة للأوقاف.

 

وأكد السيد عبد الباقي أن هؤلاء النواب يفقدون مصداقيتهم يومًا بعد يوم، ويكفي أن الأهالي قد مزَّقوا الدعاية الخاصة بهم في صلاة العيد، وأشار إلى أن الأرض كانت مفروشة بأوراق دعايتهم.

 

وفي سياق متصل منعت قوات الأمن مسيرة الإخوان المسلمين في مركز ديرب نجم ثناء توجههم لصلاة العيد في الساحة الشعبية، في حين سُمح لمرشحي الوطني بعمل كل أنواع الدعاية في صلاة العيد.