طالب الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة (مينا البصل) بالإسكندرية؛ بإقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية؛ على خلفية حريق بمعسكر للأمن المركزي بالمرج، والذي راح ضحيته 12 جنديًّا وإصابة العشرات في وقفة عيد الفطر.
وقال د. حسن في سؤالٍ عاجلٍ وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء: إن وزارة الداخلية منعت سيارات الإطفاء والإسعاف من دخول المعسكر لإطفاء وإغاثة الضحايا، واصفًا تصرفها بالمريب والغريب على الرغم من أن سيارات الإسعاف تابعة لوزارة الداخلية!!.
واعتبر ما تم جريمةً يجب أن يُحاسب عليها وزير الداخلية سياسيًّا وجنائيًّا، مؤكدًا أن نقل الموتى والجرحى بسيارات نقل لوري يعدُّ تصرفًا مشينًا ويدعو للتساؤل عما يخفوه داخل معسكرات الأمن المركزي، ولا يريدون أن يطلع عليه أحد!!.
وتعجَّب د. حسن من ظروف الحريق، معتبرًا أن هذا الحادث يعد المرة الأولى الذي نسمع فيه عن وقوع ماس كهربائي يلتهم جنودًا مصريين؛ وقال: "مثل هذه الأمور تتم أثناء جرد الشركات أو المصالح الحكومية لإخفاء جرائم المجرمين من سرقات واختلاسات وليس لحرق عساكر أمن مركزي"!.
وندد الأمين العام المساعد للكتلة بموقف الداخلية من أسر الشهداء التي أجبرتهم على التوقيع على أنهم سيستلمون تعويضات الشهداء؛ وذلك أثناء دفنهم ووسط المقابر وكأنهم يخشون شيئا؛ وقال: "إن المجندين ليسوا أبقار أو حيوانات ولا هم كانوا في زريبة لتربيه الأبقار، ولا العجول؛ بل إنهم كانوا يؤدون واجب الخدمة الوطنية والعسكرية، ولا يجب أن يُفعل بهم وبذويهم ما حدث".