أكد الائتلاف المدني لدعم الإصلاح الديمقراطي "شارك" أن تصريحات الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية حول دعوة الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة في منتصف أكتوبر المقبل؛ دليلٌ دامغٌ على غياب آليات الشفافية والنزاهة، خاصةً أن المجمع الانتخابي لم يعلن أسماء مرشحي الحزب حتى الآن!.

 

وقال الائتلاف- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)- إن مرشحي الحكومة في أول صفوف خارقي القوانين والقواعد، وأضاف: أنهم استغلوا موسم دخول المدارس لتصل الدعاية الانتخابية إلى كل فصل، وأصبح مكتوب على كل تلميذ أن تكون حقيبة أدواته المدرسية هي الأخرى مشهدًا للصراع، فداخل كل حقيبة حوالي 5 أو 6 صور للمتنافسين، مستغلين في ذلك فقر المواطن المصري!!.

 

واستنكر تحوُّل الشارع إلى مسرح هزلي لكل أنواع الدعاية غير الرسمية من لافتات وصور؛ مشيرًا إلى أن الكثير من المرشحين وفي مقدمتهم أعضاء الوطني؛ لعبوا على مشاعر الناخبين من خلال توظيف شهر رمضان وصلاة العيد المبارك في سباقهم المحموم!.