أعلن أهالي دائرة "البتانون" بالمنوفية أنهم على أتمِّ الاستعداد للتصدي إلى الحزب الوطني ومزوريه في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، معربين عن استيائهم الشديد من نواب الحزب بالدائرة، والمعاناة التي سببوها للأهالي طيلة السنوات الماضية.
وجدد الأهالي تمسكهم بالنائب سعد حسين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائب مقعد العمال بالدائرة والذي نجح باكتساح في انتخابات 2005م، واستطاع تحريك المياه الراكدة، وإن إنجازاته تقف خير شاهد على أدائه.
يقول أحمد خلف أحد الأهالي لـ(إخوان أون لاين) إنهم مصممون على تنفيذ حكم الإعدام في الحزب الوطني كما حدث في انتخابات 2005م، مؤكدًا أن تلك الخطوة كانت تقدمًا للأمام، وأنهم ليسوا على استعداد للرجوع إلى الخلف مرة أخرى.
ويشيد هشام فتحي بالإنجازات التي قدمها نائب الإخوان لأبناء الدائرة، متهمًا الحزب الوطني وأنصاره بالتعتيم عليها، ومنها: بناء مكتب بريد بقرية "الماي"، وتغطية 100 متر من ترعة "أم خليفة" بنفس القرية بعد أن كانت مصدرًا للأوبئة ومرتعًا للحشرات الضارة، وإنشاء وحدة صحية بقرية "الكوم الأخضر" بعد أن ظلت محرومة من الخدمات الصحية على مدى سنوات طويلة، كان نواب الحزب الوطني هم الذين يمثلون الدائرة خلالها.
ويضيف هيثم محمد أن نائب الوطني عاطف أبو حسين لم يقدم أية خدمات سوى لنفسه وأقاربه ومحاسيب الحزب، بينما لم يقدم للأهالي شيئًا طوال السنوات الخمس الماضية، متسائلاً: "فأين فرص العمل وتأشيرات الحج التي مُنحت له كنائب لتوزيعها على أبناء دائرته؟!، في الوقت الذي قام فيه نائب الإخوان بإجراء قرعة علنية لتوزيع فرص العمل وتأشيرات الحج".
ويقارن الحاج عطية عبد الحميد بين سلوك نائب الوطني ونائب الإخوان؛ فالأول لا يفتح مضيفته ومنزله الكائن على مساحة كبيرة جدًا من أرض قرية "بخاتي" إلا لأنصار الحزب الوطني ورجال الأعمال وأصحاب المصالح الخاصة، بينما الثاني يقوم سنويًّا بتكريم الطلاب وحفظة القرآن الكريم بجميع قرى الدائرة، وكذلك الأسر المثالية وأسر شهداء حرب أكتوبر، فلم يغفل أية مناسبة إلا ويشارك أهل الدائرة فيها.
ويروي عبد العزيز شكري أن نائب الوطني قام منذ أيام بتعليق لافتة كبيرة أمام منزله كتب فيها "من أجلكم أنتم رشحت نفسي"، متسائلاً: "فمن أجل منْ رشح نفسه؟!، بالطبع من أجل نفسه وأهله وأنصار الحزب الوطني وليس من أجل الأهالي".
ويضيف أن نائب الإخوان قدم الكثير من الخدمات لكل أبناء الدائرة دون استثناء؛ حيث وفر الآلاف من فرص العمل، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، كما نظم القوافل الطبية المجانية طوال السنوات الخمس الماضية قدم فيها الأدوية المجانية للمرضى، وأجرى لهم العديد من العمليات الجراحية، في حين أن نائب الوطني كان دائمًا ينسب قوافل مديرية الصحة لنفسه!!.
عبد الله خليفة "مزارع من عزبة الجبالي" التابعة لقرية "طنبدي" يشير إلى أنهم ظلوا يعانون من عدم وجود مياه الري؛ مما عرض محاصيلهم للتلف وأراضيهم للتصحر، حتى جاء نائب الإخوان الحاج سعد حسين الذي قام بإنشاء ماكينة ري ارتوازية بالعزبة لخدمة المزارعين.