طالب إبراهيم أبو العينين والد الشاب محمد المعروف بـ"قتيل الانتخابات" بالدقهلية، الدكتور أحمد فتحي سرور برفع الحصانة عن ولاء الحسيني نائب الحزب الوطني عن دائرة (مركز ثانٍ المنصورة)؛ تمهيدًا لمحاكمته، بعد اتهامه له بالتسبب في مقتل نجله في مشاجرة بالسلاح مع أحد المتطلعين لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة على قوائم الحزب.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): "لم أكن أتخيل أن يكون دم ابني مكافأةً لي على وقوفي مع ولاء الحسيني في انتخابات مجلس الشعب 2005م عندما ترشَّح مستقلاًّ، ووقفنا بجواره في قرية البدالة، نظرًا لما كان يتمتع به والده من سمعة طيبة بين أهالي القرية والقرى المجاورة".

 

وأضاف أن الحسيني خدع أهالي القرية بعد انضمامه للحزب الوطني فور نجاحه في الانتخابات، مشيرًا إلى أن ذلك كان نقطة سوداء في تاريخ الحسيني، وأنه من يومها لم يره الأهالي موجودًا معهم إلا في أوقات قليلة جدًّا، كما أنه كباقي نواب الحزب لم يقدِّم شيئًا للأهالي، ولم ينتفع أحد بخدماته سوى رجاله وأقاربه ومحاسيبه.

 

وتابع والد القتيل: "ما أريده أن تأخذ العدالة مجراها، ويُعاقب من تسبَّب في مقتل ابني، وأطالب د. فتحي سرور بألا يصدِّق الأكاذيب التي ساقها الحسيني في المذكرة التي قدَّمها إليه، ونسب مقتل محمد إلى رجال حاكم الشربيني المتطلع لخوض الانتخابات".