دخل مشتاقو الحزب الوطني الراغبون في الحصول على ترشيح المجمع الانتخابي للحزب في انتخابات الشعب المقبلة بدائرة بنها؛ في حرب إشاعات ومنشورات لتشويه صورة بعضهم البعض.

 

اللواء وجدي بيومي تبرَّع بمليون للحزب الوطني بالقليوبية؛ لدعمه في الانتخابات، ووزَّع بعض الأوراق والمنشورات التي تنال من شخص الدكتور أحمد سامح فريد عميد كلية طب القصر العيني وعائلته؛ الذي تردَّد في الفترة الأخيرة أن الحزب قد حسم اختياره ليكون مرشحه على مقعد الفئات في دائرة (بنها)، وهي الدائرة التي يشغلها النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمجلس.

 

وكشف مصدر أن أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني دفع د. فريد إلى الدخول في الانتخابات؛ لإسقاط راضي وتفويت الفرصة على اللواء وجدي بيومي والدكتور جمال حجاج مرشح الحزب السابق.

 

وأضاف المصدر أن اسم د. فريد لم يكن مطروحًا على ساحة الانتخابات في بنها إلا منذ أيام قليلة، حينما أعلن في قريته "كفر طحلة" في مؤتمر جماهيري أنه سيكون مرشح الحزب الوطني عن مقعد الفئات بالدائرة، ولكنه أكد أنه لم يكن لديه نية لخوض الانتخابات، إلا أن دوائر سياسية عليا في الحزب هي التي أصرت على ترشحه، مؤكدين له أنه سيفوز بالمقعد بالرغم من أنه يعيش في القاهرة، ولا يعرفه أحد في الدائرة.

 

وكشف المصدر أن شديد وجمال المهدي عضو مجلس الشورى عن الحزب ومحمد الفيومي أمين وحدة طوخ بالحزب؛ توسلوا إلى عز لإبعاده عن قرار ترشح د. فريد لضعف شعبيته، إلا أن عز أصر على موقفه، وقال لهم: "ده الوحيد اللي هيسقط محسن راضي"!؛ ما دفع بيومي وحجاج إلى إقامة دعاوى قضائية ضد المجمع الانتخابي للحزب؛ للسماح لهما بالترشح كمستقلين، رغم توقيعهما على إقرارات الولاء الحزبي.