دعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر إلى عقد جلسة لنواب المجلس في غزة اليوم؛ لمناقشة المصالحة الفلسطينية واختطاف النواب، مطالبًا قادة الفصائل ونواب القوائم والكتل البرلمانية بالحضور.

 

وندَّد بتجاهل "كاثرين آشتون"، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ممثلي الشعب الفلسطيني وذوي الأسرى والجرحى والشهداء الفلسطينيين.

 

جاء ذلك خلال اعتصام حضره جمع من الوزراء، من بينهم وزيرا العدل والأسرى الفلسطينيان، وقادة فصائل وفعاليات وطنية وإسلامية، أمام مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة.

 

وقال د. بحر: إنه على "آشتون" أن تتطلَّع بدورها وواجبها تجاه نواب الشرعية الفلسطينية، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك؛ الذي اختطفته قوات الاحتلال مطلع الأسبوع الجاري، وإخوانه النواب وبينهم وزير القدس، بعد اقتحام مقر الصليب الأحمر الدولي.

 

واستنكر زيارة "آشتون" لجرائم الكيان الصهيوني بالتزامن مع جرائم العدو، في شكل من أشكال الدعم لممارساته الخارجة على القانون الدولي، وطالبها بزيارة أهالي الأسرى والشهداء والجرحى والمرضى، الذين يموتون بسبب انقطاع الدواء الناجم عن الحصار المفروض على غزة منذ 6 سنوات.

 

من جانبه، طالب وزير الأسرى الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح، المسئولة الأوروبية بتجاوز موقف بان كي مون الهزيل السابق، إبان زيارته لغزة، والاضطلاع بدورها وواجبها تجاه الحصار الظالم المفروض ضد القطاع.

 

وقال: إن "آشتون" تأتي إلى غزة غير مرحَّب بها، فهي لم تهتم بمعاناتهم التاريخية وأرضهم المسروقة، وتمارس ضغوطًا على الفلسطينيين للتفاوض مع العدو، وكأن الفلسطينيين جاءوا من المريخ.

 

واستنكر المعايير المزدوجة التي يتعامل بها الاتحاد الأوروبي مع جرائم العدو، قائلاً: "لو أن دولة أخرى من دول العالم الثالث اقتحمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاتهمت بارتكاب جريمة إرهاب دولة".