نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق وجود خلافات بين قيادات الحركة حول إعلان الدوحة الذي منح رئاسة الحكومة الفلسطينية المؤقتة للرئيس محمود عباس.

 

وأكد أن ذلك مثل مخرجًا مناسبًا للمأزق الذي آلت إليه المصالحة منذ توقيعها في القاهرة في مايو الماضي، واعتبر أن الجهد القطري داعمٌ ومكملٌ للجهد المصري وليس بديلاً عنه.

 

وثمَّن الرشق إعلان الدوحة الذي تمَّ التوقيع عليه من طرف رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل، ورئيس السلطة محمود عباس، برعاية من أمير قطر.

 

وأكد أنه لا مصالحة ولا انتخابات في ظل وجود حكومتين، من هنا فإن إعلان الدوحة مثَّل اختراقًا حقيقيًّا في مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

 

وأكد الرشق أن إعلان الدوحة ليس بديلاً عن الدور المصري، وقال: "إننا كشعب فلسطيني نرحِّب بأي جهد عربي داعم لشعبنا الفلسطيني ومساعد لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتكريس المصالحة، ونحن نعتبر الجهد القطري في الدوحة مساندًا وداعمًا ومكملاً للدور المصري وليس بديلاً عنه".

 

وشدَّد القيادي في حركة "حماس" مستشار رئيس الوزراء لشئون الأسرى والمحررين روحي مشتهي على أن إعلان الدوحة "دليل تمسك حماس وقادتها بإتمام المصالحة".