يستضيف الأزهر الشريف صباح غد الاجتماع الذي دعا إليه المؤتمر العام لنصرة القدس؛ لإطلاق الحملة الدولية الكبرى لكسر الحصار عن القدس والمقدسيين وقطاع غزة، والتي تبدأ فعاليتها في الأسبوع الثاني من شهر أبريل المقبل.
وقال الدكتور سعيد خالد الحسن، الأمين العام لمؤتمر نصرة القدس: إن الاجتماع سيجري بقاعة مؤتمرات الأزهر في العاشرة صباحًا؛ لإطلاق الحملة لبحث آخر المستجدات التي تعيشها مدينة القدس وسياسات الاحتلال الصهيونية الرامية إلى تقطيع أوصال المدينة، وتهجير أهلها، والبرامج العملية الكفيلة بدعم صمود أبناء القدس في مواجهة هذه السياسات العنصرية؛ وصولاً إلى فكِّ الحصار المفروض عليها، والذي يحول دون تواصل الفلسطينيين وسائر الأمة العربية والإسلامية ومسيحيي العالم وأحراره مع مدينتهم المقدسة.
وأعلن أن الاجتماع سيطلق وثيقةً مرجعيةً شاملةً، يطلق عليها "وثيقة القدس"، تكرِّس إصرار عرب فلسطين ومختلف طوائف المقدسيين على الصمود على أرضهم، والدفاع عن هويَّتها، وعن وجودهم الراسخ على أرضها، وتؤكد ارتباط الأمة العربية بمسلميها ومسيحييها- ومعها الأمة الإسلامية ومسيحيو العالم- بمدينتهم المقدسة، والتزامهم بواجب نصرة أهلها عبر منظومة دعم متكاملة من الإستراتيجيات العملية الكفيلة بإنجاح هذه المهمة، وكسر الحصار المفروض على القدس الذي يحول دون استعادتها حريتها وهويتها الحضارية.
وقال: إن الاجتماع يأتي امتدادًا لملتقى نصرة القدس؛ الذي رعاه الأزهر في يونيو الماضي، وشهد مشاركةً شعبيةً، وتقرر في ختامه تنظيم أسبوع عالمي لنصرة القدس، يضم العديد من الفعاليات والأنشطة التضامنية والثقافية بشكل متزامن على امتداد العالمين الإسلامي والعربي.
يشارك في الاجتماع أبرز القيادات المقدسية الروحية والأهلية، تضمُّ مسلمين ومسيحيين وممثلين عن جامعة الدول العربية، ويعقبه مؤتمر صحفي لإعلان البيان.