تدهورت حالة الأسير الفلسطيني خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 60 يومًا، الأمر الذي ينذر بمستقبل غير مطمئن على حد قول مؤسسات حقوقية.

 

ونفت عائلة عدنان التي سمح الاحتلال لأفراد منها الأربعاء بزيارته نبأ استشهاده، مؤكدة صموده وثباته على موقفه الرافض لاعتقاله.

 

من جانبها نفذت مؤسسات أهلية وفعاليات شعبية حملات تأييد ووقفات واعتصامات تضامنًا مع الأسير عدنان، وقال عبد الله قنديل الناطق باسم جمعية واعد للأسرى والمحررين، لـ(إخوان أون لاين) إن عشرات الناشطين الحقوقيين والشباب نصبوا خيمة اعتصام دائمة ويرابطون فيها بشكل يومي أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.

 

ويضرب المعتصمون أمام مقر اللجنة الدولية، عن الطعام بشكل يومي، مطالبين بالإفراج عن الأسير عدنان، الذي تعتقله قوات الاحتلال دون أي تهم.

 

وفي الوقت الذي دعت فيه الفعاليات الشعبية إلى مسيرات كبيرة يوم الجمعة لتفعيل قضية الأسير عدنان، صاحب أطول مدة إضراب في تاريخ الحركة الأسيرة، بدأت الحاجة زكية قديح (72 عامًا) من بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع خضر عدنان.

 

 الصورة غير متاحة

خيمة الاعتصام مع عدنان

وقالت قديح إنّها بدأت الإضراب ولن تتوقف حتى يتم الإفراج عن الشيخ عدنان، مشددةً على أنها تعرف معنى الحرمان، وتعرف حقيقة الأسر، وهي أم لخمسة من الأبناء أمضوا سنوات من الأسر في سجون الاحتلال، مؤكدةً اكتفاءها ببعض الأكواب من الماء والملح.

 

وانتشرت على مفترقات الطرق في غزة الأربعاء، صور الشيخ عدنان ومجموعات من الشباب حملت لافتات للتذكير بقضيته والدعوة للمشاركة في الفعاليات الداعمة لصموده.

 

وكان الأسير عدنان قد دخل في إضراب عن الطعام منذ ما يقارب من 60 يومًا امتنع فيها عن كل أصناف الطعام، والماء، الأمر الذي تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل كبير، مما دفع جيش الاحتلال إلى إدخاله لغرف العناية المركزة وتشديد الرقابة عليه.

 

ويطالب عدنان بالإفراج عنه ووقف سياسة الاعتقال الإداري، التي يحكم الاحتلال بموجبها على المواطنين الفلسطينيين بتهم "سرية"، ودون سقف زمني محدد للاعتقال.