كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن لجوء جيش الاحتلال الصهيوني إلى وضع إشارات تحذيرية، فضلاً عن زراعة الأشجار على طول الجدار الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وقالت الصحيفة إن قذائف المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لم تعد وحدها تمثل تهديدًا للمجتمعات الصهيونية المحاصرة، وإنما كذلك الصواريخ المضادة للدبابات التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية من قبل ضد حافلات الركاب.

 

وأضافت أن عشرة أشهر مضت على استهداف المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بصاروخ مضاد للدبابات حافلة تقل تلاميذ مدارس كان متجهة إلى منطقة ناحال عوز، مشيرةً إلى انتهاء جيش الاحتلال الصهيوني من وضع نحو 200 إشارة وعلامة تحذيرية في المناطق المفتوحة بجوار قطاع غزة تحذر من إمكانية استهداف تلك المناطق بواسطة قناصة أو قذائف صاروخية.

 

وذكرت أن تلك الإشارات والعلامات التحذيرية وضعت في المجالس الإقليمية لـ"إشكول وهوف أشكيلوم وصحراء النقب والمناطق التي تجذب المسافرين على بعد 5 كيلو مترات من حدود قطاع غزة"، مضيفةً أن هناك خشية من قبل الجيش الصهيوني من احتمال تكرار إطلاق قذيفة مضادة للدبابات قادمة من قطاع غزة على رواد تلك المناطق كما حدث في أبريل الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول بجيش الاحتلال الصهيوني أن المقاومة الفلسطينية ستسعى في الأساس إلى استهداف الجيش قبل سعيها لإصابة المدنيين.