أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن جرائم العدو الصهيوني بحق غزة والأقصى والأسرى تقربه من دفع الثمن، مشددةً على أن "ساعة الحساب قادمة".
وقالت- في بيانٍ لها اليوم- إنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، مضيفةً: "على الاحتلال أن يعلم أن أي عدوان جديد على شعبنا سيقربه أكثر من ساعة الحساب، التي سيدفع في حينها ثمنًا باهظًا عن كل الاعتداءات المرصودة في لائحة جرائمه الموثقة لدينا".
وأشارت الكتائب إلى أن العدوان الصهيوني الهمجي على أبناء شعبنا العزل في قطاع غزة، يتواصل رغم حالة الهدوء الميداني وضبط النفس الذي تتحلى به فصائل المقاومة الفلسطينية، حرصًا على المصلحة الوطنية ومراعاةً لظروف الحصار التي يمر بها قطاعنا الحبيب.
واستنكرت اشتداد الهجمة الصهيونية الغاشمة ضد المسجد الأقصى والمقدسات والمساجد في القدس المحتلة والضفة، وضد الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصةً في العزل الانفرادي.
وأكدت الكتائب أن المقاومة الفلسطينية "ستظل دومًا على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبنا بصف موحد في خندق المقاومة، معاهدة الشهداء والأسرى والجرحى وكل الشعب والأمة أن تظل الكتائب دومًا رأس حربة للدفاع عن كرامة الأمة والتصدي لبطش الصهاينة المعتدين".
وكانت قوات الاحتلال صعّدت في الآونة الأخيرة من عدوانها على قطاع غزة، مستهدفةً عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية، أسفر آخرها منتصف ليل الأربعاء عن إصابة 6 مواطنين فلسطينيين.