قررت سلطات الاحتلال في معتقل "رامون" معاقبة الأسرى الفلسطينيين، بسحب الأجهزة الكهربائية ومنعهم من شراء مستلزماتهم وفرض العزل الانفرادي على خمسة منهم، بعد مناوشات حدثت بين الأسرى وقوات السجون على خلفية احتجاج الأسرى من بيت لحم على التفتيش العاري لذويهم.
وقال عبد الفتاح خليل مدير نادي الأسير الفلسطيني في بيت لحم، تأكيده أن فرض العقوبات على أسرى سجن "رامون" جاء بعد اشتباك بالأيدي مع قوات سلطات السجون خلال زيارة أسرى بيت لحم لذويهم، والذين أبلغوهم بتعرضهم للتفتيش العاري.
وأوضح خليل أن زوجات وأمهات الأسرى من بيت لحم تعرضن للتفتيش العاري، والإذلال على حواجز الاحتلال، في موعد زيارة سجن "رامون"، وعند وصول ذوي الأسرى أبلغوا أبناءهم وأزواجهم بما تعرضوا له من تفتيش وإذلال على الحواجز، فنشبت مشادات واشتباكات بالأيدي بين الأسرى وحراس سجن رامون وتم بعدها إلغاء الزيارة.
واعتبر أن سياسة التفتيش العاري "سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال بشكل متصاعد بعد صفقة الأسرى وقضية الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان"، مبينًا أن نادي الأسير بحث الأمر مع الصليب الأحمر والذي وعد بالتدخل لدى سلطات الاحتلال لوقف هذه السياسة.
وكانت أمهات وزوجات الأسرى اشتكين قبل أسبوع من تصرفات مماثلة على معبر قرب الظاهرية جنوب الخليل، تمثلت بإجبارهن من قبل مجندات الاحتلال على خلع ملابسهن بحجة التفتيش.