أبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية قلق المعهد الدولي للصحافة إزاء المعاملة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون من قبل القوات الصهيونية وأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت إن المعهد الذي يراقب حرية الصحافة رصد منذ بداية العام الجاري اعتقالاً تعسفيًّا لخمسة صحفيين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثلاثة منهم جرى استجوابهم لعدة ساعات؛ حول كتاباتهم، قبل أن يطلق سراحهم، في حين أن الاثنين الآخرين ما زالا رهن الاعتقال.
ونقلت عن أليسون بيثيل مكينزي، المديرة التنفيذية للمعهد، أن الاعتقالات تعكس رغبةً في السيطرة على المعلومات وإسكات النقد، وكلاهما غير مقبول في مجتمع ديمقراطي، وقالت إن استجواب الصحفيين بناءً على ما يكتبونه، ثم إطلاق سراحهم بعد ذلك، ربما يكون وسيلةً لتشجيع الرقابة الذاتية التي تضرُّ كثيرًا الشعب الفلسطيني.
وذكرت أن الكيان الصهيوني ما زال يعتقل صحفيَّيْن اثنين، في حين أن السلطة الفلسطينية أطلقت سراح صحفيين اعتقلت أحدهما في 31 يناير الماضي بعد استجوابه عما نشره من قصص تتعلق بفساد البعثة الدبلوماسية الفلسطينية بالخارج، كما أطلق سراح صحفي آخر بعد استجوابه عن الانتقادات التي وجَّهها لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية على صفحته الخاصة على موقع "فيس بوك" الاجتماعي.