أكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد عوض، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم أمام وزارة الشئون الخارجية في غزة، أن حكومة غزة قرَّرت منذ بداية الأزمة تقليص استخدام الوقود في المؤسسات وما زالت مستمرةً حتى اللحظة، وأجرت الحكومة اتصالاتها مع جهات مسئولة في الدول الشقيقة، منها مصر وقطر والجزائر؛ لحل أزمة الوقود.

 

وشدَّد على أن هناك ضغوطًا خارجيةً، ومن سلطة رام الله أيضًا، لمنع حل هذه الأزمة واستمرارها لتحقيق الأهداف المنشودة من تلك الأزمة، وهي على جانبين؛ الأول: العودة إلى استخدام وقود الاحتلال وبالتالي العودة تحت رحمته، والشق الثاني يتمثل في إيجاد حالة غضب شعبي ضد الحكومة في غزة؛ لتنفيذ الخطة الرئيسية لإسقاطها وإضعاف قوتها.

 

وطالب عوض جمهورية مصر العربية الشقيقة بالعمل- وبسرعة- على تنفيذ الاتفاق الذي أبرمته الحكومة معهم لحل هذه الأزمة، فيقع على عاتقها مفتاح حل جزء كبير من الأزمة, ونوَّه إلى أن الحكومة كانت قد أرسلت إلى مصر مليونَي دولار كدفعة أولى من حكومة غزة وحتى اللحظة لم نرَ أي إجراء متقدم من قبلهم.

 

كما طالب الجامعة العربية بالعمل على رفع الحصار عن غزة بشكل كامل وحل هذه الأزمة الخانقة التي باتت تضرب كل مناحي الحياة في القطاع.

 

ووجَّه رسالةً إلى شعب غزة بعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى زيادة الاحتقان وحالة التوتر، ويجب أن يعرف الشعب أن ما نمر به من أوضاع صعبة لم تصنعها غزة، وإنما هناك أطراف في الخفاء تسعى جاهدةً لصنع الأزمة ضد القطاع.