شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات واستدعاءات بحق المواطنين وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، فاعتقلت ثلاثة منهم في بيت لحم ونابلس وطولكرم واستدعت للتحقيق مهندسًا من طولكرم.

 

ففي بيت لحم، اعتدى عناصر من جهاز "المخابرات العامة" على الشيخ يوسف اللحام 35 عامًا، أثناء وجوده وزوجته في شارع القدس بالمدينة، وقاموا بضربه ضربًا مبرحًا أمام زوجته ثم نقلوه إلى مقرهم.

 

وكان جهاز المخابرات قد استدعى اللحام قبل يومين للتحقيق معه على خلفية نشاطه في مهرجان التضامن مع الأسرى الذي نظم قبل عدة أيام في مخيم الدهيشة؛ حيث يهدف الاعتداء عليه إلى خلق حالة ردع لدى أنصار حماس للحيلولة دون المشاركة في أي فعالية.

 

يشار إلى أن اللحام أسيرٌ سابقٌ أمضى عشر سنواتٍ في سجون الاحتلال ومعتقل سياسي محرر من سجون أجهزة السلطة عدة مرات وقد تم فصله من وظيفته إمامًا لمسجد الدهيشة الكبير على خلفية انتمائه السياسي.

 

أما في نابلس، فاعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الطالب في جامعة القدس المفتوحة أسيد ريحان من قرية تل.

 

وفي طولكرم، قام جهاز "الأمن الوقائي" ليلة أمس باعتقال المؤذن المتطوع في المسجد الجديد يوسف زقوت 30 عامًا من منزله في الحي الشرقي بالمدينة، والجدير ذكره أن الزقوت أسير محرر من سجون الاحتلال ومختطف سابق لعدة مرات لدى أجهزة السلطة.

 

كما استدعت أجهزة أمن السلطة المهندس إسلامبولي بدير على خلفية حراك طولكرم المستقل نصرة للأسرى، والمهندس بدير أسيرٌ محررٌ من سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق في سجون السلطة ونجل القائد الشهيد الشيخ رياض بدير.

 

وفي طولكرم أيضًا، حول جهاز "الأمن الوقائي" القائد في حركة حماس فادي العموري إلى محكمه البداية تحت إشراف ثلاثة قضاة على خلفية ذات القضية التي حكم عليها بالسجن في سجون الاحتلال الصهيوني قبل خمس سنوات.

 

وضمن التنسيق الأمني المتبادل بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال؛ اعتقلت الأخيرة الطالب في جامعة القدس علاء مصباح غانم من قرية أماتين بقلقيلية، علمًا بأنه مختطف سابق لدى أجهزة السلطة.