اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 10 مواطنين من القدس المحتلة وجنين وقلقيلية وبيت لحم، فيما شنَّت في محافظة جنين عمليات اقتحام وتفتيش واسعة في أكثر من موقع تخللها إطلاق كثيف للأعيرة النارية واعتقال ثلاثة مواطنين ومداهمات عدد من المنازل والتنكيل بأصحابها.
والمعتقلون هم: "محمد يوسف محمد واكد (30 عامًا)، وفؤاد نبيل محمود واكد (20 عامًا) رائد طاهر شاهر (37عامًا)، بعد مداهمة منزله في قرية سيريس والعبث بمحتوياته، ومهند القواسمي (18عامًا)، وأحمد بصبوص (20 عامًا)، وعلاء القيمري (20 عامًا)، والشاب المقدسي منصور شيوخي، وذلك بعد اقتحام مكان عمله في بلدة سلوان قضاء القدس".
وطالبت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال لوقف خروقاته خاصة فيما يتعلق بملف الاعتقال الإداري؛ حيث إن سلطات الاحتلال مددت صباح اليوم اعتقال (8) أسرى إداريًّا لمدد متفاوتة، بينهم نائب في المجلس التشريعي عن مدينة الخليل؛ حيث أفاد أسامة مقبول محامي مؤسسة التضامن بأن القائد العسكري الصهيوني، وبطلب من جهاز المخابرات أصدر قرارًا بتمديد اعتقال النائب في المجلس التشريعي محمد ماهر بدر لمدة (3 شهور)، علمًا بأنه معتقل منذ تاريخ 31/3/2011.
وأشارت إلى أن الاحتلال مدد أيضًا اعتقال حسام محسن الرزة من مدينة نابلس لمدة (3 شهور)، ومحمد علي صادق أبو الرب من بلدة قباطيا لمدة (3 شهور)، ورشاد أحمد عبدة من قرية كفر نعمة قضاء رام الله لمدة (6 شهور)، كما حول أسيرين من بلدة بيت أمر قضاء الخليل إلى الاعتقال الإداري لأول مرة، هما: علاء فهمي زعقيق لمدة (4 شهور)، ومحمد سعيد علي بعران لمدة (6 شهور).
وذكر أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن أن الاحتلال جدد الاعتقال الإداري لمدة (6 شهور) بحق الشيخ فلاح طاهر ندى (57 عامًا) أحد قادة حركة حماس في مدينة رام الله وأحد مبعدي مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992.
وأشار البيتاوي إلى أن الشيخ ندى كان قد أُفرج عنه أواخر عام 2009 بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة سبع سنوات؛ قبل أن يُعيد الاحتلال اعتقاله أواخر العام 2010 ويحوِّله إلى الاعتقال الإداري، وكان الشيخ ندى مطاردًا لقوات الاحتلال لمدة سبع سنوات خلال انتفاضة الأقصى، هذا بالإضافة إلى تعرُّضه لمحاولة اغتيال في العام 2001.
وذكر البيتاوي أن الاحتلال جدد إداريًّا لمدة (6 شهور) لوكيل أمين عام مجلس الوزراء السابق عزيز هارون كايد من سكان مدينة رام الله.