أعلن الجيش الصهيوني، مقتل جندي وعنصر في مجموعة مسلحة فلسطينية كانت تحاول التسلل من قطاع غزة إلى الضفة المحتلة.
وقالت المتحدثة باسم الجيش السهيوني أفيتال ليبوفيتش: إن جنديًّا صهيونيًّا ومسلحًا فلسطينيًّا قتلا على الشريط الحدودي بين القطاع والكيان، وذلك خلال محاولة الأخير الدخول إلى الضفة المحتلة.
جاء ذلك قبيل إعلان الجيش الصهيوني عن حالة التأهب القصوى على الحدود مع قطاع غزة، وطلب من المغتصبين المجاورين لقطاع غزة بالنزول للملاجئ وأخذ الحيطة والحذر؛ حيث زعمت إذاعة الجيش الصهيوني اليوم أن الشاب الفلسطيني الذي استُشهد صباح اليوم قرب موقع (كيسوفيم) على الحدود مع قطاع غزة بعد أن نجح في التسلل لداخل الأراضي المحتلة، كان يسعى للقيام بعملية أسر لأحد الجنود من لواء جولاني الذي يحيط بغزة.
وأضافت: "إن قوات كبيرة من الجيش وصلت لتمشيط المكان والمنطقة خشية من وجود مسلحين آخرين نجحوا في التسلل داخل الأرضي المحتلة".
ومن ناحية أخرى أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح الجمعة عدة قذائف باتجاه منازل المواطنين ومزروعاتهم جنوب قطاع غزة؛ ما أدى إلى احتراق مساحات واسعة مزروعة بالمحاصيل.
وقالت مصادر فلسطينية "إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع أطلقت عدة قذائف باتجاه بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس؛ ما أحرق عشرات الأفدنة المزروعة بالقمح والشعير؛ ما أدى إلى خسارة كبيرة للمزارعين, فيما لم يبلَّغ عن وقوع إصابات".