وصلت قافلة "أميال من الابتسامات 14 " اليوم السبت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وتضم نحو 41 متضامنًا من عدة دول عربية وأوروبية؛ للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، وكسر الحصار السياسي والاقتصادي عن القطاع.
وقال وزير العمل بغزة أحمد الكرد: إن القافلة كغيرها من القوافل التي توافدت؛ للتضامن مع أهالي غزة وايصال رسالة بضرورة فك الحصار والظلم عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التدفق الكبير لهذه القوافل يؤكد نية الشعوب العربية وإصرارها على كسر الحصار الفروض على غزة.

 

من جانبه قال منسق القافلة عصام يوسف: إن القافلة تأتي ضمن سلسلة قوافل "أميال من الابتسامات" التي تنظمها جمعية شركاء من أجل السلام والحملة الأوروبية؛ لكسر الحصار عن قطاع غزة؛ بهدف التضامن مع أهالي غزة في مواجهة الحصار المفروض عليهم.

 

وتهدف القافلة التي تمكث خمسة أيام إلى الاطلاع على الواقع الإنساني في القطاع؛ الذي يعاني من حصار صهيوني مستمر للعام السادس على التوالي، والعمل على المساهمة في إعادة الإعمار وكذلك نقل الواقع الذي يعيشه المواطنون في غزة إلى العالم من خلال المشاهدات الحية لمعاناة القطاع.

 

ووصلت خلال الأعوام الماضية 13 قافلة تحمل ذات المسمى، وحملت مساعدات طبية وعينية للفلسطينيين بقطاع غزة.

 

وكانت قافلة "جمعية الأصدقاء الفلسطينية الإيطالية" قد وصلت اليوم قطاع غزة عبر معبر رفح البري للتضامن مع أهل القطاع وتقديم مساعدات.