أوصى المشاركون بالندوة التي نظمتها كلية الآداب بجامعة المنيا، بضرورة تغليب المصلحة العامة للوطن على المصالح الشخصية الضيقة، مؤكدين قدرة مصر على أن تكون دولة رائدة ومحورية بما تملكه من عناصر القوة الشاملة من موقع جغرافي عبقري وفريد وموارد لم يكتشف الكثير منها حتى الآن، فضلاً عن طاقة وطنية فجرتها ثورة 25 يناير.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها كلية الآداب بجامعة المنيا تحت عنوان (مستقبل مصر بين الاقتصاد والسياسة)، تحت رعاية الدكتور محمد أحمد شريف، رئيس الجامعة، وذلك بقاعة المؤتمرات بالكلية.
وأكد الدكتور محمد السيد، عميد كلية الآداب بجامعة المنيا، ضرورة وضع الإعلام المصري مصلحة مصر وأمنها القومي فوق أية اعتبارات أو انتماءات أو أيديولوجيات، مطالبًا جميع العاملين بالحقل الإعلامي وخاصة القطاع الخاص بإعادة النظر في سياساتهم التي جرفت عقل الشعب المصري.
وأوضح كمال محجوب، رئيس مجلس إدارة دار المعارف، أن الصكوك ستؤدي لزيادة الاستثمارات وتحقيق النهضة لمصر، مشيرًا إلى أن من أهم عوامل نجاح الصكوك في مصر يتمثل في وجود إطار تشريعي وقانوني وتنظيمي مفصل.