قال د. محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة مخاطبًا الرئيس محمد مرسي: إلى البطل الصامد الثابت الممتحن الرئيس محمد مرسي أيها الرجل العظيم قل لنا أي سر بينك وبين ربك حتى تهتف باسمك الملايين في أنحاء العالم حتى في المسجد الأقصى.
وأشار في كلمته على منصة اعتصام رابعة العدوية إلى أنه لا يعرف من أين جاء الرئيس محمد مرسي بهذا الصمود البطولي الذي وصل إلى 16 يومًا حتى الآن وهو مخطوف وممنوع من الاتصال بأهله أو طبيبه أو محاميه ولا يعلم أي أحد عن صحته ولا أين هو ويريدون منه أن يوقع على الاستقالة ويقول لهم أنتم لصوص قتلة ولن يحدث هذا أبدًا.
وخاطب المعتصمين اعلموا يا من تقفون خلفه رغم أنه لا يعرف ما تقومون به ويقول لن أقبل بالإملاءات الداخلية والخارجية أمريكية أو غيرها، مشيرًا إلى أن الخونة سرقوا السرقة ولكن الشعب خرج إليهم الشعب وكشفهم ويريدون أن يخفوا سرقتهم بورقة استقالة من الرئيس ولكنه يرفض.
وأكد رفض أي مفاوضات من أي نوع وأن الوحيد المفوض بالتفاوض هو الرئيس بعد عودته بكامل صلاحياته.
وأشار إلى أن اللصوص يخططون لمصالحة مع مبارك وحبيب العادلي وأحمد عز وليس مع شعب مصر وأن السيسي ومنصور والببلاوي أتوا ليقوموا بالمصالحة مع هؤلاء.
وشدد على أنه لا تفوض إلا بعد إلغاء الانقلاب وما ترتب عليه من إجراءات باطلة وعودة الشرعية والرئيس المنتخب والدستور ومجلس الشورى بعد ذلك يمكن أن نتحدث عند هذا أما عن غير هذا فلا مجال.
وأكد أن الموعد القادم في 10 رمضان مع العبور الثاني قائلاً: ثقوا واستبشروا بنصر الله أن القضية ليست شخصًا ولا رئيس وإنما قضية وطن، مؤكدًا أنتم الآن بلا مبالغة تغيرون وجه الإنسانية جمعاء.
وأشار إلى أنه عندما بدأ الترتيب للانقلاب بالتقاء إرادات قادة القوات المسلحة وأمريكا والمعارضة ونظام مبارك وأمن دولته كانوا يتصورون أنها ساعات وأن مسرحية ثورة الفوتوشوب و6 ساعات سيعرضونها أمام العالم ويقول الإعلام تم إزاحة مرسي كما تمت إزاحة مبارك ولكن صمودكم في الميادين جعل قادة الانقلاب لصوصًا عراة وكل ساعة يقفون في فضيحة أمام العالم لا مثيل لها.
وأكد أن المظاهرات في الألم كله وفي أوربا خرجت مؤيدة لصمود المعتصمين وفي قلب أوربا تقول لقادتهم الذين أيدوا الانقلاب أيها اللصوص لطختم وجه الحضارة بوقفكم مع الانقلاب العسكري الدموي في مصر.
وأكد أهمية أن يدرك المعتصمون عظمة الدور الذي يقومون به وصمودهم الذي جعل الشرفاء في الوطن كل يوم ينضموا إليهم ويفيق المخدوعون، مشيرًا إلى أن من اطلق عليهم الخرطوش في ميدان رمسيس عادوا إلى الميدان مرة أخرى وملأوا الميدان بعد ارتقاء أول شهيد.
وأكد أن من دواعي السخرية أن يخرج علينا من كان يقطع الطرق ويقتحم المستشفيات ويمنع الوزراء ويهاجم الاتحادية يخرج علينا الآن ليهاجم قطع الطرق متسائلاً ألا تستحون؟.
وأكد للمعتصمين أنكم فضحتم بصمودكم الباطل وتهدمون عروش الباطل القمعي العسكري الباطل سلميتكم أقوى من الرصاص الحي وتجعل الرصاص تحت الأقدام لا قيمة له.
وأكد انه لا علاقة للإخوان أو البلتاجي بما يحدث من عنف في سيناء وأن الفيلم المفبرك الذي يذاع وينسب فيه قولاً له أن العنف لن يتوقف في سيناء هو من صنع المخابرات للتغطية على سلمية المظاهرات.