قال الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط إنه في يوم ٢٧ ديسمبر ٢٠١٢ استقلت علانيةً من حكومة الدكتور قنديل، ونشرت استقالة عنيفة على وسائل الإعلام كانت مليئةً بنقد لاذع لسياسة الحكومة والحكم، ثم بعد أيام قابلت أهل الحكم فلم أجد منهم سوى الترحيب والاحترام.

 

وأضاف محسوب في تدوينة له على "فيس بوك": "واليوم أعلنت رأيي فيما حدث في 30 يونيو بأنه انقلاب واضح، فامتنعت غالبية وسائل الإعلام عن التواصل معي سوى بتشويه الصورة وسيل من الاتهامات المكذوبة.

 

وتابع: "وأخيرًا ردت عليَّ السلطة الحاكمة برسالة شكر على إبداء رأيي بحرية ونشرت كل وسائل الإعلام كلمة الشكر في سطر واحد.. "سعيكم مشكور وقد تحفظنا على أموالكم".

 

واختتم محسوب: "ولأن أموالي المتلتلة!!! التي تحفظوا عليها لن تؤثر على حرية رأيي وتمسكي بحقي في التعبير.. أقول لهم: "شكرًا على رسالتكم فقد أوضحت عمليًّا الفارق بين أمس واليوم وأكدت صحة رأينا.