حذر الدكتور جمال حشمت عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة من أن الأوضاع إذا استمرت على ما يريده الانقلابيون ومن عاونوهم سيكون بمثابة الموت لجميع الشعب المصرى بكل طوائفه.
وقال حشمت خلال لقاء أجرته معه قناة "الجزيرة مباشر" إنه أفضل للشعب المصرى أن يموت وهو متمسك بالشرعية بدلاً من أن يحيا حياة العبيد في ظل الحكم الانقلابي للعسكر.
وتعليقًا على تشكيل لجنة لتعديل الدستور حاليا قال حشمت: هذا دستور مستفتى عليه من الشعب وتمت صياغته والتجهيز له طوال أكثر من 6 أشهر ويريدون الآن أن يصيغوه في أقل من 30 يومًا !! فهذا الأمر لن يوافق عليه أي أحد من الشعب المصري الذي لن يرضى أن يضيع صوته ووقوفه في صفوف الانتخابات لساعات طويلة, وهو أيضًا مالا يملكه أحد كائن من كان، لأن كل هؤلاء الانقلابيين ومن جاءوا بهم ليس لهم أي صفة شرعية مكتسبة من الشعب حتى يقوموا بذلك.
وعن مدى الصمود من جانب جموع الشعب المؤيدة للشرعية وإلى أي مدى سيستمر، أكد حشمت أن الحشود والخروج الضخم بكل محافظات مصر وليس بميداني رابعة والنهضة فقط سيستمر إلى أبعد مما يتخيل الانقلابيون وليس له سقف أو موعد سوى عودة الشرعية كاملة غير منقوصة.
وعن خارطة الطريق التي يرغب فيها مؤيدو الشرعية في حال عودة الرئيس محمد مرسي إلى منصبه كما يطالب الشعب المصري بميادين مصر قال حشمت: المهم الآن هو عودة الرئيس المنتخب وبعد ذلك يتم التفاوض دون وضع سقف لهذا التفاوض على طاولة الحوار الذي ظل الرئيس مرسي يدعو له طوال أكثر من 6 أشهر دون إصغاء من أحد, ومن الممكن تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية, أو إجراء انتخابات برلمانية بشكل سريع, ويكون كل ذلك وغيره من خلال الشرعية المتمثلة في الرئيس مرسي لأنه هو الوحيد الذي له حق التفاوض.