أكد د. عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن خطاب السيسي الأخير تحريضي ودعوة إلى حرب أهلية، مشيرًا إلى أنه لم يكتف بقتل المعتصمين أمام الحرس الجمهوري بالرصاص الحي، وذبح النساء في المنصورة، وقتل الأطفال في ميدان النهضة، ويريد أن يحول البلاد إلى ساحة قتال.
وقال العريان، في مداخلة لفضائية الجزيرة مباشر مصر: إن هذا الخطاب يؤكد أن السيسي هو قائد الانقلاب العسكري وهو من يدبر الأمور هذه الفترة وأن الرئيس المؤقت مجرد صورة.
وأضاف: لن تكون مصر كأي بلد آخر و لن تكون الشرطة ميليشيات، سلميتنا ووحدتنا ضد الانقلاب هي سلاح الشعب المصري، وسيعاقبهم الشعب المصري صاحب حضارة والجيش لن يسمح باستمرار هذا الانقلاب الدموي، تواجدنا في الميادين طبيعي ودعوتنا للحشود من 28 يونيو الماضي ويأتينا شهداء يوميًّا ونصبر ونحتسب، ودماء الشهداء لعنة على السيسي ولعنة على الانقلابيين.
وتابع: ليس بغريب دعوة السيسي للنزول للميادين؛ لأن المؤامرة واضحة والسيسي يكذب ولو كان صادق لأخرج الرئيس، ولم يمنعه من أن يقول الحقيقية للشعب.
ووجه العريان رسالة للسيسي مفادها أن الشعب لن يسمح لك بسفك المزيد من الدماء، ومصر كلها تحولت إلى ساحة اعتصام مفتوح ضد هذا الانقلاب.
كما وجه رسالة إلى البابا تواضرس بأن عليه أن يستدرك ما حدث، فنحن نحمي كنائسهم، مشددًا على أنه لن تكون هناك حرب أهلية ولا طائفية في مصر بل سيكون هناك نظام ديمقراطي فكلنا شركاء في الوطن.
وقال: إننا نعلن عن مسيراتنا ولا نريد مواجهة أحد في الشارع، لن نواجه الدم بالدم ولن نواجه العنف بالعنف، سنحقق العدل ونقيم العدالة الاجتماعية بعد إنهاء هذا الانقلاب، سيعود وسيكمل د. محمد مرسي برنامجه الانتخابي.
وعلق على الرئيس المؤقت الذي عينه السيسي بقوله: "شخص حطوه فاتحط في مكانه وانحض أمام الناس"، أقسم على الدستور ثم عطل الدستور، أي دستور أقسم عليه، أقسم على فراغ وهباء.
وحول دعوة حزب الوفد للنزول استجابة لدعوات السيسي، قال: حزب الوفد انتهي في 30 أبريل 2006 وانتهى عندما انقلب على الشرعية والدستور في الشرعية في 30 يونيو الماضي، ضاع تاريخه لأنه لا يدافع عن استقلال مصر ويدافع عن انقلابيين.
وجدد العريان تأكيده أنه لا حل إلا بإنهاء الانقلاب العسكري وعودة الشرعية، مشيرًا إلى أن هناك 5 مرات انتخابات واستفتاء، ثم يأتي قائد انقلاب ملطخة يداه بالدماء ويقول للشعب المصري سنبدأ من جديد.. يجب أن يكون هناك حرمة للصوت الانتخابي، وهل الديمقراطية يجب أن تأتي بغير التيار الإسلامي؟!.