أكد الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أنه في هذه الليلة يسطر المرابطون تاريخ الحرية لاستمرار اعتصامهم لليوم الـ 28 للإنقلاب المجرم، موضحًا أنه لا يوجد أمام المرابطين سوى خيارين، هما إما أن ينكسر الانقلاب الغاشم، أو أن يبقوا في الميادين حتى آخر نفس في أجسادهم.

 

وأشار إلى أنه عندما نتحدث عن الفرقان، نتحدث عن معركة الحق والباطل، والشرعية والانقلاب، والظلم والعدل، مؤكدًا أن هؤلاء المجرمين سيجعل الله بيننا وبينهم فرقانًا.

 

ووجَّه رسالةً للشعب المصري قائلاً: "أيها الشرفاء في مصر وكل أنحاء العالم، ما يريدونه الانقلابون أن يحارب الجيش المصري الإسلام والتدين،  ونحن نريد جيشًا معركته مع الصهاينة لتحرير القدس، نحن نريد الاكتفاء الذاتي وإنتاج سلاحنا وغذائنا ودوائنا، وهم يريدون أن تبقى دولة السماسرة أصحاب الاحتكارات، ولن نسمح لهم بذلك.

 

وتساءل البلتاجي ما هي الجريمة التي ارتكبناها حتى يشن قائد الانقلاب حربًا إبادية ضد الفصيل الذي اختاره الشعب؟، مؤكدًا أن المواطن المصري الحر لن يقبل بتفويض السياسي لقتل فصيل جريمة الواحد أنه يقول ربي الله.

 

وأوضح أن المصريين خرجوا 5 مرات لصناديق الاقتراع، وانقلب عليهم البغاة، وكل من يؤيدهم باغي، مبينًا أن الانقلابيين يقفون عراةً، عندما يقولون للناس أنزلوا للشارع "قائلاً إذا كان السيسي زعيمًا سياسيًّا فليخلع البدلة العسكرية وينزل أمامنا في الشارع؛ لأن جيش مصر ملك للشعب".

 

وحذَّر البلتاجي أقباط مصر من أن يستخدمهم السيسي كضحية لينجو بنفسه وانقلابه، مثلما فعل العادلي في تفجير كنسية القدسين، مؤكدًا أن الإسلاميين وضعوا في الدستور حق الأقباط في الاعتقاد وبناء دور العبادة.

 

وجه رسالة لليبرالين قائلاً: "أنكم عشتم سنة لا مثيلَ لها في العالم من حريات بلا سقف بلغت إهانة وسب الرئيس والاعتداء على شخصه وبيته وقصره، كتبنا في الدستور كل أنواع الحريات وجعلناها فرائض لا تسقط بالتقادم ويحاكم من يعتدي عليها".

 

وتابع أن مَن يتحدث عن إحراق القاهرة غدًا هو مَن سيقوم بإحراقها، فالمرابطون في المياديين منذ 28 يومًا ومطالبهم عودة الشرعية، ولم يلقوا حجرًا بل مات منهم الكثير، مؤكدًا أن ما يحدث في سيناء محاولة لتبرير الاعتداء على الإسلاميين.