أكد أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر ورئيس اتحاد طلاب الأزهر أن طلاب الأزهر وجميع المؤيدين للشرعية يرفضون لجنة الخمسين الانقلابية المعينة من قبل الانقلاب الإرهابي شكلاً ومضمونًا، مشيرًا إلى أن جميع أعضاء لجنة الخمسين ليس من بينهم شخص ذو تاريخ مشرف، فضلاً عن تعينهم من قبل العسكر ولم ينتخبهم الشعب المصري.
وشدد البقري خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" على أن الانقلاب الإرهابي لا يعترف بشيء يسمى ديمقراطية ولا يحترم الإرادة الشعبية وجميع تصرفاته وقراراته مخالفة للقانون، فضلاً عن الانقلاب على الإرداة الشعبية التي أقرها المصريون في 5 استحقاقات انتخابية شهد الجميع بنزاهتها.
وأضاف رئيس اتحاد الأزهر أن الشعب المصري يخرج يوميًّا في مئات المسيرات منذ الانقلاب في الثالث من يوليو الماضي وتزداد الأعداد يوميًّا؛ بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، فضلاً عن استباحة الدماء المصرية والاعتداءات الوحشية على المتظاهرين السلميين، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لن يعترف بدستور العسكر الذي يريد فرضه على الإرادة الشعبية.
وقال إن لجنة الخمسين الانقلابيين لم يستطيعوا إذاعة الجلسات على الهواء ليرى المصريون ما يتم داخل اللجنة كما حدث في لجنة الدستور المنتخبة، مضيفًا: أتحدى الانقلابيين إذاعة الجلسات على الهواء، فضلاً عن إجراء أي انتخابات أو استفتاءات نزيهة.
كما شدد على أن الدستور المزمع كتابته رغمًا عن الشعب المصري لن تكتبه لجنة الخمسين كما يظن البعض ولكن العسكر سيكتب دستورًا يفرضه على المصريين وعلى لجنة الخمسين أنفسهم ، قائلاً: العسكر سيأتي بالدستور داخل شنطة لفرضه على المصريين.