حرر ملازم أول والبلطجي محمد جمال صيام نجل العميد الانقلابي جمال صيام محضرًا كيديًّا ضد محمود محمد محمود عبد الله- مراقب امتحانات بكلية التربية جامعة قناة السويس بالإسماعيلية اتهمه فيه بسرقة ذهب أخته الطالبة سها جمال صيام والتحرش بها، لرفض المراقب غشها.
قالت الطالبة هبة.م شاهد عيان: بدأت الواقعة أمس بممارسة سها للغش في اللجنة باستخدام "هاند فري" فاعترضها المراقب فشتمته وحدثت مشاجرة بينهما، واستدعت الطالبة على إثرها أخاها الضابط فقام بسحل المراقب وكسر ساقه وأشهر السلاح في وجه الطلاب والمراقبين بمساعدة الملازم محمد مجدي مصباح، واعتديا على الطالبات، وكذلك الدكتورة أمل. م المشرفة على اللجنة، وحضر محمود الحداد- مدير أمن الجامعة- ومعه أفراده وتضامنوا مع الضباط واستضافوهم في مكتب أمن الجامعة.
وأضافت سعاد .ف- طالبة-: عندما رأينا هذه البلطجة هتفنا ضد الداخلية والجيش فعاد محمود الحداد- مدير أمن الجامعة حاملاً لكرباج يضرب جميع الطالبات الموجودات في المكان وحين وجد أحد الطلاب الملتحين أمامه قام بالاعتداء عليه، وكان في حالةٍ هيستيرية واعتدى علينا أيضًا بالألفاظ الخارجة فسبنا بالأم والأب.
وتساءل أحمد .ج- منسق حركة طلاب الجامعة ضد الانقلاب: أين الأمن الجامعي ودوره في حماية الطلاب أولاً أو حماية أسوار الجامعة؟؟ أين عمداء الكليات وأساتذتها؟؟ هل أصبحنا في بلاد أجرم فيها الدكتور والعالم وأصبح البلطجي شريفًا؟؟ إذا كان مدير أمن الجامعة يحمل معه كورباجًا فماذا تنتظر بعد ذلك؟؟ لماذا الكورباج وعلام يدل ذلك في بلادنا؟؟
وأضاف: رغم شهادة جميع طلاب اللجنة بأن الطالبة ضُبطت فعلاً بهاند فري، إلا أن المراقب اتهم زروًا بأنه سرق ذهبها وتحرش بها، وهنا لم يتم تحرير محضر الغش بل تم تحرير محضرين تحرش وسرقة للمراقب المجني عليه، وتم حبسه بقسم ثان الإسماعيلية.
من جانبهم اعترض اليوم الإثنين الموظفون المشاركون في أعمال الملاحظة وأضربوا عن العمل، ووقفوا أمام إدارة كلية التربية، مطالبين بحقِّ زميلهم، وبإطلاق سراحه لكن الدكتور محمد أبو رحمة- وكيل الكلية- تجاهلهم وقال: وأنا أعمل ليكم إيه أسيب الامتحانات وأروح أجيبه؟!!.