تقرير: هاشم أمين

توالت الفعاليات الطلابية في اليوم الثاني لمؤتمر القاهرة الدولي الرابع للحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني، والذي جاء هذا العام تحت عنوان: (مع المقاومة في فلسطين والعراق ضد العولمة والإمبريالية والصهيونية)؛ حيث نظَّم مركز (حوار) الجمعة 24/3 /2006م، بنقابة الصحفيين ندوةً لمناقشة "وثيقة الطلبة" والتي تتضمن بعض المقترحات والمطالب المقدَّمة للنهوض بالطالب المصري وتحسين أحوال التعليم في مصر.

 

 د. إبراهيم الزعفراني

 

بدأت الندوة بكلمة للدكتور إبراهيم الزعفراني- الأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية وأحد قيادات العمل الطلابي في السبعينيات- والتي أكد فيها أن تكوينَ الطالب يبدأُ بتكوين شخصيته المتكاملة التي تعتمد على تنمية جوانبها الثلاثة: الروح والجسد والعقل، وأنه لا يصح لنا أن نَهتم بجانب على حساب آخر، وأنه يجب أن تراعي أي لائحة طلابية يتم وضعُها هذه الجوانبَ الثلاثةَ في تكوينها لشخصية الطالب.

 

وربَط بَين مستقبل مصر ومستقبل شبابها، مؤكدًا أن صناعة مستقبل جيِّد للشباب يعني ضمان صناعة مستقبل مصر بطريقة جيدة، ونبَّه الطلاب إلى أنهم لن ينالوا حقوقَهم إلا بالتضحيات والصبر، وأن الحقوق لا تأتي هبةً من أحد بل لا بد من انتزاعها.

 

ولفت الزعفراني الطلابَ في كلمته إلى أنهم يمتلكون أنواعًا كثيرةً من الحصانة التي تُميِّزهم عن سواهم من باقي فئات المجتمع، والتي تُعطي لهم دَفعةً للعمل والمواصلة.

 

وأول هذه الحصانات أنهم في سنِّ الشباب وهو سنُّ النشاط والعمل دون كلل أو تعب، ويحدو الشباب في هذه السن المزيد من الأمل والإيجابية، والثانية: العدد، فالشباب في الجامعات يتوفر لهم العددُ الضخم الذي يمثل دفعةً وجرأةً في القيام بالأعمال التي تتطلَّب بعضَ الجرأةِ أو تحتاج إلى عدد كبير.

 

وشدَّد على أن الحرية تبدأُ أولاً من داخل الإنسان، فلا بد أن نشعر الإنسان داخل نفسه أولاً أنه حرٌّ، وأنه يستحق أن يعيش حرًّا، وأن حريته ليست هبةً أو منةً من أحد، بل إنها حقٌّ له وليس لأحد كائنًا مَن كان أن يصادرَ هذا الحقَّ الذي منحه الله لعباده.

 

واقترح الزعفراني بعض المقترحات التي تساهم من وجهة نظره في تحقيق المزيد من الحرية وإعطاء الحقوق لطلاب الجامعات، فجاءت اقتراحاته كالتالي:

- عمل قائمة سوداء بأسماء الطلاب الذين يشاركون أو يأتون عن طريق التزوير في اتحادات الطلاب وأساتذة الجامعات الذين يشرفون أو يوافقون أو يدعمون هذا التزوير.

- الانتقال إلى مرحلة أن ننفذ ولا نكتفي بأن نطلب فقط، فإذا كان للطلاب حقٌّ فعليهم أن يقوموا بانتزاع هذا الحق وتنفيذه ولا يكتفوا بمجرد طلبه فقط.

- مقاطعة الهيئات والاتحادات المزوَّرة، كاتحاد الطلاب الذي يأتي بالتزوير، وملاحقته قضائيًّا وفضحه إعلاميًّا.

 

واختتم الزعفراني كلمته بمطالبة الطلاب بالاستعداد لتقديم التضحيات وتحمُّل تبعاتها، فهذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى الحرية وانتزاع الحقوق.

 

 علي كمال

 

وأكد علي كمال- أمين لجنة الشباب بنقابة المحامين وعضو مجلس النقابة- أن حركة التغيير في المجتمعات دائمًا تبدأُ من الشباب، فأيُّ مجتمعٍ تطرأُ عليه عو