أكدت جبهة استقلال الجامعات بجامعة المنصورة أن قرار الانقلاب بتأجيل الدراسة بالجامعات هو كارثة وأنه كان مفاجأة لاساتذة وطلاب وأولياء أمور طلاب الجامعات المصرية بزعم عدم جاهزية بعض المدن الجامعية للعام الدراسي الجديد.
وتساءلت الجبهة في بيان لها ونحن نوجه سؤالنا للوزير الانقلابى الجديد: ألم يسبق القرار السابق ببدء الدراسه في 27 سبتمبر موافقة رؤساء الجامعات بعد التأكد من جاهزية الجامعات لبدء الدراسه؟.
وأكدت الجبهة إن قرار تأجيل الدراسة إلى 11 أكتوبر هو قرار سياسي بامتياز لخوف أمن الانقلاب من ردود الفعل الطلابية الغاضبة بعد الحكم المتوقع ببراءة المخلوع مبارك وعدم موافقة طلاب الجامعات وخصوصًا اتحاداتها الطلابية على اللائحة الطلابية الجديدة والتي تحد من حرية الطلاب واستقلال الجامعات.
وأضافت: أن التظاهرات والمسيرات المتوقعة من طلاب الجامعات بفصائلهم المختلفة ضد انقلاب العسكر بعد ماثبت من فشلهم في حل المشاكل الأساسية من ارتفاع الأسعار وإلغاء الدعم والبطالة وقتل الشرطة والجيش للمتظاهرين وتدني مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والمدنية والكهرباء والطرق والمياه وغيرها ستكون حاسمة في كسر اﻻنقلاب.
وأكدت الجبهة المعبرة عن آراء قطاع عريض من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية رفضها لقرارات وزير الانقلاب للأسباب الآتيه:" تـأجيل الدراسه كماحدث بالعام الماضي سيؤثر سلبًا على مخرجات العملية التعليمية بالجامعات، تخريج دفعات ينقصها دراسة مواد أساسية يتم حذفها نظرًا لقصر الوقت الزمني المتاح للدراسة، إصابة الطلاب بالإحباط والكسل والفتور، إصابة أولياء الأمور بالضجر نظرًا لوجود أولادهم بالبيوت، إصابة أعضاء هيئة التدريس بالأسى والحزن لمايرونة من فوضى بالجامعات وخصوصًا قرارات تعيين العمداء ورؤساء الجامعات ودخول قوات الشرطة إلى الحرم الجامعي ورضوخ القيادات الجامعية لما تمليه عليهم قيادة الانقلاب والتي تنبع من حرصهم على كرسي الحكم وبروز فئة جديدة من المنتفعين تعمل لمصلحتها الخاصة بعيدًا عن مصلحة الطلاب والأساتذه وتحويل زملائهم إلى مجالس التأديب لا لشىء إلا لاعتراضهم على الانقلاب والسياسات التعليمية الفاشلة الموجهة والمسيسة.
واستطرد البيان: إن جبهة استقلال الجامعات وهي ترى هذا المشهد المأساوي والكارثي الذي آل إليه حال الجامعات المصرية لتؤكد رفضها لتلك السياسات غير المسئوله وتطالب وزير التعليم العالى الانقلابي بالرجوع إلى الصواب وبدء الدراسة بالجامعات فى 20 سبتمبر بدلاً من تأجيلها كما تطالب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية إلى التعاون والتصدي للسياسات الانقلابية التي تهدم أسس التعليم بالجامعات.