- الشات ومواقع الزواج.. الطريقة الجديدة للبحث عن شريك المستقبل
- الشباب والفتيات: الارتباط التقليدي "موضة قديمة" والتغيير مطلوب
- خبراء الاجتماع: الاختيار العشوائي نتيجة سطحية التفكير ورفض الواقع
تحقيق- غدير سعد
الارتباط.. والخطبة.. والأسرة.. والاستقرار.. هي أفكار سرعان ما تتحول إلى خطوات عملية، إما بالبحثِ عن بنت الحلال، أو بالتفكير في ذلك الشخص المتقدم لخطبة الفتاة أهو مناسب أم أنَّ الحياةَ معه ستصبح غيرَ ملائمة.
إذاً فالأمر من البداية فكرة في الارتباط تبدأ في التطور شيئًا فشيئًا، وتأخذ أشكالاً عدةً ومتباينةً، فالشكل الأكثر شيوعًا حينما يريد الشاب الارتباط فيبدأ في سؤالِ المقرَّبين منه عن الفتاة ذاتِ المواصفات التي وضعها، وعندما يجدها يطرق ابن الحلال الباب لتكون الرؤية الشرعية التي تُحدَّد على إثرها إمكانية إكمال الخطبة.
وهناك مَن يرى أنه لا بد من معرفةِ الطرف الآخر قبل اتخاذ خطوة الدخول من الباب؛ حتى لا يكون الأمر مُحرجًا بالنسبةِ للطرفين.
كل هذه الآراء كانت متواجدةً منذ القدم ولم تُضِفْ الجديد، ولكنَّ العجيب أن نرى بعض الشباب يطلب شكلاً جديدًا للبحث عن الفتاة أو لاختيار فارس الأحلام، شكلاً غيرَ تقليدي جديدًا متماشيًا مع عصر الموضة والروشنة.
هل سينجح هذا الأمر؟ وهل سيُثبت جديته أو أنه مجرَّد موضة طُرقت على الشباب في ظل الروشنة الشبابية؟! وما هذه الطرق التي يتحدث عنها الشباب؟ ومَن منهم مقتنعٌ بذلك؟!
فلتسقط الخطوبة التقليدية
![]() |
يقول مؤمن رمضان (طبيب بيطري) إنه لا يؤيد فكرةَ الزواج التقليدي (زواج الصالونات) ويتمنى لو تزوَّج بطريقةٍ جديدةٍ، فأخذ يُفكِّر في كيفيةِ هذه الطريقة، فرسم لنفسه الطريقة التي سيقابل بها فتاة أحلامه فيقول إنه يريد الارتباطَ بفتاةٍ يراها ويسير خلفها، وحينما يحاول أن يحدثها في الشارع تلتفت إليه ثم تصفعه على وجهه!! وتكون هذه الصفعة بدايةً للحياةِ الزوجيةِ السعيدة التي رسمها لنفسه، وكأنَّ تلك الصفعةَ قد وضعت له أول لبنة في هذه الحياة.
ويضيف أنه حاول مرات عديدة أن يسير خلف إحدى الفتيات، ولكن في كلِّ مرةٍ تكون الفتاة أكثر حياءً من أن تلتفت إليه أصلاً، وحتى الآن لم يجد ما يبحث عنه، ولكنه لن ييأس وسيظل يبحث عن صفعةِ أحلامه "فتاة أحلامه".
أما سيد محمود (مدرس) فيقول إنه يودُّ الارتباط بفتاة يكون أول لقاء بينهما أنه أنقذَها من خطر، أيًّا كان ذلك الخطر، حادث سيارة.. لص يحاول سرقتها.. أو أي خطرٍ يحوم حولها فيكون هو منقذها، وتبقى هي مدينةً له طيلةَ حياتها، فلولا وجوده في حياتها وظهوره فيها فجأةً لكانت حياتها قد تغيَّرت أو لفقدتها كليةً، فهو يودُّ أن يكون وجودُه في حياتها قد غيَّر الكثير.
وتقول أسماء سامي (محاسبة) إنها تزوجت بالطريقة غير التقليدية، وإنها تعترض جدًا على الزواج التقليدي؛ حيث إنها قابلت زوجَها في ميكروباص وكانت المواصلات مزدحمةً فأجلسها مكانَه ثم طلبها للزواجِ وتمَّت الخطوبة ثم الزواج عن طريقِ الميكروباص؛ حيث حدَّثت والدَها أن هناك شابًّا في الميكروباص يريد التقدم لها وأقنعت والدَها بالموافقةِ بعد أن تأكدت من أن هذا الشاب شهمٌ؛ لأنه أجلسها في الميكروباص، فالشهامة هي طريق الخطوبة الجديد بالنسبة لها وقد كانت من شروطها.
