توعدت حركة طلاب ضد الانقلاب بالأزهر برد قاسٍ على عدوان قوات الانقلاب على الطالبات اليوم، مؤكدة أن ثورة الطلاب لن تهدأ حتى يستردوا حقوقهم ويقتصوا لأعراضهم.
وقالت الحركة في بيان لها: جرائم شنيعة وانتهاكات لا تغتفر جفت من كثرتها الأقلام وفنت في تسطيرها الصحف تلك التي تمارس بشكل ممنهج بحق الأزهر وطلابه.
وأكد البيان أن داخلية الانقلاب ما زالت تعيث فسادًا في حرم جامعة الأزهر وما زالت إدارة الجامعة تقدم طلاب الأزهر وطالباته كلأً مباحًا فلا حرم فيه يحترم ولا حرمة فيه تراعى ..
وتابع البيان: مللنا العد والإحصاء لعدد المرّات التي يقتحم فيها فرع البنات ويعتدى على الطالبات فيه اعتداءات مروعة فيسحلن ويضربن وتنتهك حرماتهن وينزع حجابهن وتسحب أجسادهن الطاهرة على أرض الأزهر الشريف بأيادي الداخلية النجسة لترمى في عربات الترحيلات.
وأكدت الحركة: "نبهنا مرارًا وتكرارًا لخطورة الوضع داخل جامعة الأزهر الشريف بعد أن ارتفعت استغاثات طالباته ووصل صوتهن لكل ابن من أبناء هذا الوطن إلا أن أحدًا لم يحرك ساكنًا"..
وأشار البيان إلى أنه لم يكن مستغربًا أن ترفع داخلية الانقلاب من مستوى قمعها للطالبات وتتجاوز في قمعها كل الخطوط الحمراء بمباركة شيخ الأزهر ورئيس الجامعة الذي انتفض بالأمس ﻹحراق سيارة ولم يحرك ساكنًا لاحتراق القلوب بانتهاك حرمات طالبات الأزهر!!
وأكدت الحركة أنه على مدار يومين أمعنت داخلية الانقلاب والأمن الإداري باعتقال وسحل العشرات من الطالبات والتعدي عليهن بالضرب المبرح وإلقائهن على جنبات الطريق يصرخن داخل عربات الترحيلات.
واختتمت الحركة بيانها محذرة: وإننا قد حذرنا مرارًا من الاستمرار في تلك الأفعال الخسيسة التي لا تزيد الطلاب إلا ثورة ولا تزيد نار غضبهم إلا اشتعالاً فلا يلومن الباغي إلا نفسه حتى تسترد حقوقنا وأعراض أخواتنا.. فإن مع البغي ثورة.. إن مع البغي ثورة.. وقد أُعذر من أنذر.