كشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عن تعرض الطالب عبد الله ياسين- الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية بمحافظة أسوان- لعمليات تعذيب وحشية على يد شرطة الانقلاب، مما أدى إلى تدهور حالته بشكل خطير.
وقالت التنسيقية- في بيان لها: تعرض الطالب عبد الله ياسين طالب بالفرقة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية بأسوان إلى صدمة عصبية شديدة أفقدته الإحساس بكل ما حوله، وأدت إلى تدهور كامل في حالته الصحية وعجزه تمامًا عن التحكم في كلامه وتصرفاته، نتيجة تعرضه للتعذيب الشديد بمقر مديرية أمن أسوان وصعقه بأسلاك الكهرباء بأماكن متفرقة في جسمه لعدة أيام متصلة ولساعات طويلة، كما تم تقييده بالقيود الحديدية من الأطراف الأربعة، تحت إشراف وبأوامر مباشرة من مباحث أسوان العامة ومباحث الأمن الوطني الانقلابيين.
وأضافت: أن عمليات التعذيب التي تعرض لها الطالب "عبد الله ياسين" كانت تتم تحت قيادة ضابط سيئ السمعة يدعى خالد الشاذلي، حيث قام بنفسه بصعق الطالب بالكهرباء المباشرة في أماكن حساسة في جسمه لإجباره على الاعتراف بتهم ملفقة ليس له أي علاقة بها.
وتابعت: نقلت إدارة معتقل فرق الأمن المركزي بأسوان الطالب عبد الله إلى مستشفى أسوان الجامعي بعد تدهور حالته الصحية.
من جهتها أكدت أسرته أنه تم تقييده بالقيود الحديدية من الأطراف الأربعة، لعدة ساعات طويلة وتعذيبه تحت إشراف وبأوامر مباشرة من زبانية أمن الانقلاب بأسوان.
وطالبت أسرته المنظمات الحقوقية بالتدخل للإفراج عنه من أيدي ميليشيات أمن الانقلاب، بعدما قامت بتعذيبه للتوقيع على جرائم لم يرتكبها ولا يعرف عنها شيئا.