نددت حركة "نساء ضد الانقلاب" بمحافظة بورسعيد بالانتهاكات المستمرة للمرأة للعام الثاني على التوالي من عمر الانقلاب العسكري الدموي.

 

وقالت الحركة في البيان الذي أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن المناسبة تأتي على المرأة المصرية مشحوناً بانتهاكات لحقوقها غير مسبوقة، وسط تعتيم إعلامي عالمي، وصمت لدول لا تحركها إلا مصالحها حتى ولو ضحت في سبيل ذلك بمبادئها وشعاراتها التي تتشدق بها ليل نهار.

 

وأضافت أن شهور مرت من الخراب والخيانة وانتهاك الحرمات وانتهاك للبيوت والأعراض وتلفيق التهم؛ حيث سجنوا وقتلوا خيرة شباب وفتيات مصر خلقًا ودينًا ووطنية لم يكن لهم جريرة سوى أنهم طالبوا بحرية هذا الوطن، ونادوا بمبادئ ثورته الغراء الحرية والكرامة والعدالة.

 

وأضافت الحركة أن قوات الانقلاب اعتقلت النساء والأزواج وحتى الأطفال وضعوهم في ظروف مأساوية داخل سجن وأقسام بورسعيد وداخل معسكرات الأمن المركزي ساموهم سوء العذاب- ومازال حتى الآن العذاب مستمر- ليجبروهم على الاعتراف بتهم هم منها براء.

 

وندد البيان باختطاف مؤيدي الشرعية، كما أصبحت البيوت مستباحة لهم في أي وقت يقتحمونها دون استئذان.

 

واختتمت الحركة بيانها بقولها "إن تلك الممارسات القمعية لا تزيدنا إلا ثباتًا وصمودًا وإصرارًا.. لن ننحني ولن نركع... ولن نذل لطاغوت ولن يرهبنا القيد والتعذيب".