حذر مختصون بما يسمى الصحة العقلية في الكيان الصهيوني من انهيار الحالة النفسية لسكان مغتصبات غلاف غزة، إثر تواصل إطلاق الصواريخ، والوضع الأمني المتردي.

وبحسب تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الثلاثاء، فإن المختصين وجهوا رسالة عاجلة لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزراء المالية والصحة وغيرها، من أجل تقديم الدعم اللازم لهم، لمواجهة هذا الخطر الذي يحدق بسكان المغتصبات، وتوفير كل احتياجات مراكز الدعم النفسي والصحة العقلية وتحسين خدماتها.

ووفقًا للصحيفة، فإن الرسالة حذرت من انهيار تام في أوساط الصهاينة بشكل عام، وليس فقط الأطفال، داعين نتنياهو لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان. 

وأشارت الرسالة إلى أن مغتصبي الغلاف، وخاصةً الجيل الذي عاش في العشرين سنة الماضية بتلك المنطقة، يعاني من ضغط نفسي رهيب وكبير.

وتابعت: "النمو والتطور والتعلم تحت هذا الضغط يعد مهمة صعبة ومعقدة للغاية، ولذلك هناك العديد من الاضطرابات النفسية التي تواجه السكان، منها اضطراب ما بعد الصدمة، والقلق، والاكتئاب، ومشاكل السلوك، وصعوبات زوجية وغيرها".

وبحسب المختصين، فإن "المستوطنين يدفعون ثمن الشدائد التي يواجهونها، وبات هناك تراجع في الإنتاجية وزيادة في البطالة واستهلاك الخدمات الصحية، مطالبين بضرورة تقوية وتوسيع نظام الخدمات النفسية العامة".

وأشاروا إلى أن المنطقة ما بين عسقلان وروحوفت وبئر السبع لا يوجد أي مراكز للصحة العقلية والنفسية، منبهين إلى خطورة عدم الاهتمام بذلك، في ظل احتياج السكان لاستجابة نفسية طويلة الأجل تسمح لهم بتقبل الوضع الأمني، وفق الصحيفة العبرية.

ويشار إلى أن مغتصبي غلاف غزة يشتكون باستمرار من إطلاق صافرات الإنذار؛ إذ يضطرون للنزول إلى الملاجئ، خشية أن تطالهم صواريخ المقاومة.