تصدر هاشتاج #الداخلية_بلطجية مواقع التواصل في مصر، بعد مقتل الشاب عويس الراوي وحصار قرية العوامية بعد أن شهدت جنازته عنفا من الداخلية بعد رؤيتهم الأعداد الغفيرة التي حضرت لتشييع شهيد الكرامة (حيث أبى الرجل لطم والده على وجهه من ضابط ذهب لاعتقال شباب شاركوا في تظاهرات ضد السيسي).

وانتفض أهالي قرية العوامية بمحافظة الأقصر ضد النظام نتيجة اعتداء قوات الأمن على الجنازة بالخرطوش والقنابل المسيلة للدموع.
وفجر اليوم الخميس نشر شباب العوامية مقطع فيديو لقوات داخلية الانقلاب وهي تتسبب في اشتعال النيران ببيوت الأهالي في القرية بل وتمنعهم من إطفائها.

وفجر الأربعاء قتلت مليشيات الانقلاب بالأقصر مع سبق الإصرار والترصد المواطن عويس عبد الحميد الراوي، والذى يعمل موظفا بمستشفى الاقصر الدولي.

وبحسب رواية حاولت مليشيات الانقلاب اعتقال ابن عم عويس، ولكنه لم يكن متواجدا بالمنزل، فحاولوا اعتقال شقيقه فاعترض عليهم فقاموا بتصفيته، بعد دفاعه عن أبيه بإطلاق 3 رصاصات عليه إحداها في رأسه مباشرة.

وكشف مراقبون أن الحديث من الجهات التي تمثل الانقلاب بشكل رسمي حذفت من مواقع (مبتدا، وبوابة أخبار اليوم، وبوابة فيتو).

غضب في السودان
ويواصل السودانيون دعوتهم إلى جمعة غضب للأسبوع العاشر ضد تعديلات تنتقص من قوانين الشريعة الإسلامية الخاصة بالزنا وشرب الخمر وحدود أخرى أقرها المجلس السيادي بقيادة الضابط عبدالفتاح البرهان، وحكومة اليسار بقيادة عبدالله حمدوك، وذلك يوم غد 2 اكتوبر 2020، الموافق 13 صفر 1442 هجري.

وأجج غضب الجماهير هذه المرة الإغلاق الرسمي بقرار وزير التعليم في السودان لمسجد جامعة الخرطوم، ودعا نشطاء إلى الصلاة ضمن تظاهراتهم الغاضبة في مسجد الجامعة.
وكانت رئيسة الجامعة عطلت الصلوات بمسجد الجامعة ومنعت إعلان صوت الأذان، مع إغلاق الأبواب الداخلية والخارجية والمسجد خاوي على عروشه.

ترسيم الحدود
وفي لبنان أعلن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري (رئيس حركة أمل الشيعية) التوصل لاتفاق إطار لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية مع الكيان الصهيوني.
وقال: "المفاوضات ستعقد بمقر للأمم المتحدة قرب الحدود بجنوب لبنان برعاية أممية".

مصر وتركيا
وفي سياق متصل، تطرق ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الرسالة التي وجهها الرئيس التركي إلى عبدالفتاح السيسي عبر قنوات استخباراتية قال إنها "لم تنقطع يوما" على حد تعبيره، لافتا إلى الطريقة التي تم التعامل معها من قبل الإعلاميين المصريين قبل السياسيين.

ونشر أقطاي مقالا على موقع "الجزيرة نت"، وقال "..بعث الزعيم التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى مصر أوضح فيها أن الخلافات المعروفة مع السيسي لا تحتم على مصر تبني مثل هذا الموقف، الذي من شأنه أن يضر بحقوق المصريين في البحر المتوسط، مشيرا إلى أنهم غير مجبورين على ذلك، وقد وصلت هذه الرسالة من خلال قنوات تواصل استخباراتية لم تنقطع يوما..".
وأضاف أن إعلام الانقلاب "..أوّلها بعض السياسيين على أنها علامة على أن تركيا عادت أخيرا لتقف في صف مصر، وأنها تحاول التودد إلى مصر، لدرجة البدء بتحضير قائمة بالمطالب لقبول العرض التركي..".
وأوضح أنه "من فرط الحماس تجاه هذه الفكرة، بدأ ممثلو الوسط الإعلامي بتقديم شروطهم قبل السياسيين، التي تنطلق من موقف تركيا من مصر، على غرار المطالبة بتسليم المعارضين السياسيين، الذين فروا إلى تركيا، إلى النظام المصري، وإغلاق جميع القنوات التي أسسوها في إسطنبول؛ بل تمادى البعض منهم لدرجة المطالبة باعتذار الرئيس أردوغان من السيسي.."

وعن المقصود من الرسالة قال أقطاي: "على النقيض مما وقع تأويله، كان المقصود من رسالة أردوغان أن مصر تظن أنها بالوقوف ضد تركيا تستطيع إلحاق الضرر بمصالحها؛ لكنها في الحقيقة لا تضر سوى نفسها، ونحن نكن الاحترام للشعب المصري وتاريخه وهويته والقيم التي يمثلها.. إن الاتفاق المصري اليوناني يضر بمصلحة مصر بشكل واضح، ولا يضر بأي شكل من الأشكال بتركيا؛ لأنه لا يعنيها في شيء، ولا داعي لمثل هذه التصرفات اللاعقلانية من قبل الإدارة المصرية الحالية؛ لأنها بذلك يتضر شعبها وتاريخها وجيشها بشكل كبير، ومن الواضح أنها لا تسير وفق خطة سياسية موضوعة من قبلها، وإنما يحرّكها توجيهات خارجية، ناهيك عن أنه لا فائدة ترجى لتركيا من إقامتها علاقات مع نظام السيسي في الوقت الحالي لعدة أسباب من بينها غياب بيئة اقتصادية تشجع على الاستثمار".

وخلص أقطاي في مقاله قائلا: "لا تتمتع مصر اليوم باستقلال حقيقي يسمح لها بممارسة سياستها الخاصة، ما يحرمها من الإرادة الحرة، التي تمنحها حق اختيار إنشاء علاقات مع تركيا تخدم مصالحها؛ لهذا السبب، يقحم السياسيون المصريون أنفسهم في مسائل أسائوا فهمها خدمة لمصالح الداعمين لهم، وذلك من خلال المطالبة بتحقيق أجندات بعيدة كل البعد عن الشأن المصري، وهم بهذا الشكل يحاولون ترفيع مكانتهم لدى الأطراف المانحة، ويُعلنون بأمر من المحور الممول لهم عن طي صفحات مرحلة لم تبدأ بعد".