وثقت منظمة جوار  استشهاد  المعتقل "موسى محمود" البالغ من العمر 33 عامًا داخل محبسه بسجن الوادي الجديد نتيجة للإهمال الطبي بحقه، وحرمانه من العلاج، حيث إنه كان يعاني من بعض الأمراض العصبية، وكان بحاجة ماسة للعلاج.
يذكر أنه حُكِمَ عليه بالسجن المؤبد في القضية الملفقة إعلاميًا باسم "أحداث الغنايم"، وأخلي سبيله بعد 5 سنوات من حبسه تزامنًا مع قبول النقض المقدم في القضية وإعادة المحاكمة، إلا أنه تم تأييد الحكم عليه مرة أخرى واعتقاله من فترة قريبة.
وحملت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون المصرية مسئولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم، وطالبت بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم.