- الطالب عمرو حامد: سنلغي الاتحاد الحر عندما تلتزم الجامعات بالانتخابات النزيهة

- أجندتنا تهتم بمشاكل الطلاب في الكتب والسكن والتصدي للتدخل الأمني في الجامعة

- الطلاب تفاعلوا معنا بشكلٍ جيد ورفضوا التهديدات وتمويل أنشطتنا من تبرعاتهم

 

حوار: عصام سيف الدين

تُعدُّ تجربة الاتحاد الحر من أهم الأحداث التي تفاعل معها الطلاب منذ بداية العام الجامعي الحالي وعاشتها الجامعات المصرية خلال الأعوام الماضية وبلغت ذروتها في العام الجامعي الجاري، وقد توَّج الطلاب هذه التجربة بإجراء انتخابات نزيهة راقبتها العديد من المنظمات الحقوقية؛ بل وأشرف عليها عددٌ من أساتذة الجامعات من مختلف الاتجاهات والمدارس الفكرية.

 

كان اللافت للنظر أنَّ الطلاب لم يكتفوا فقط بإجراء الانتخابات داخل الكليات؛ بل تجاوزوها لانتخابات اتحاد الجامعة ثم إجراء الانتخابات على مستوى الجامعات، ورغم أنه اتحادٌ حرٌّ أو تنظيمٌ بديلٌ إلا أنه فتح باب التفكير لكثيرٍ من التنظيمات السياسية لخوض غمار هذه التجربة، خاصةً بعد التدخل الحكومي الواضح في شئونها مثلما حدث في انتخابات النقابات العمالية؛ ولأن الاتحاد الحر تجربة جديرة بالتسجيل فقد التقى (شباب وجامعات) مع أول أمين عام لاتحاد طلاب الجامعات المصرية والذي يُعدُّ الأول في هذا المنصب منذ تطبيق لائحة 79، وهو عمرو حامد الطالب بكلية الطب جامعة القاهرة، والذي سألناه في البداية عن تجربته مع الاتحاد الحر، فقال: إنَّ الاتحادَ الحر هو المُعبِّر عن الكيان الطلابي الحقيقي داخل الجامعة، وقد خضتُ هذه الانتخابات وكلي قناعة أنها أكثر الأساليب رقيًّا وتحضرًا  للردِّ على التضييق الأمني الذي يتم ضد الطلاب من خلال وقفِ أنشطتهم وتزييف إرادتهم وسلب حقوقهم التي كفلها لهم  الدستور، كما أنَّ الاتحاد الحر لم ينشأ إلا عندما أُغلقت أمامنا كل الطرق الرسمية لممارسة حقوقنا المشروعة، وأؤكد أنه إذا اعترفت إدارة الجامعة بأن انتخابات الاتحاد الرسمي ستُجرى في إطارِ الديمقراطية وعدم الشطب والتزوير  فإننا سنقوم على الفور بحلِّ الاتحاد الحر وسنشارك من جديدٍ في الانتخابات الرسمية.

 الصورة غير متاحة

البلطجية انتهكوا الحرم الجامعي

 

* ما الصعوبات التي واجهتكم خاصةً أن إدارة الجامعة تنظر إلى الاتحاد الحر باعتباره خروج على الشرعية؟

** واجهتنا صعوبات بالغة سواء التضييق الأمني والانتهاكات والتهديدات المتتالية بالفصل ومؤخرًا أعمال البلطجة التي أُصيب بسببها عددٌ كبيرٌ من الطلاب.

 

* كيف استعددت بشكلٍ شخصي لمواجهة هذا الضغط الأمني؟

** تعلمتُ في مدرسةِ الإخوان المسلمين ألا أخشى إلا الله وأنَّ الحريةَ واكتسابَ الحقوق المسلوبة تستحق أن يُضحي الإنسان بنفسه من أجلها.

 

الإيجابية

* كيف كان شعورك عندما فزتَ بمنصب أمين عام الاتحاد الحر على مستوى الجامعات؟

** كان هناك شعوران؛ الأول بالأسى لأنني كنتُ أتمنى أن يحدث ذلك بالتعاون مع إدارة الجامعة بشكلٍ رسمي، وشعورٌ آخر بالفرحةِ للموقف الرائع للطلاب الذين انتصروا لإرادتهم لانتزاع حقوقهم المسلوبة.