طالبت حركة "نساء ضد الانقلاب" بالإفراج الفورى عن السيدة فاطمة عبدالرسول و نقلها المستشفى لتلقي العلاج المناسب، بعد إعلان إصابتها بسرطان الدم داخل محبسها؛ محذرة أنه قد تواجه الموت داخل محبسها دون علاج ظلماً وعدوانا.
وتحت هاشتاج #خرجوا_فاطمة_تتعالج قالت الحركة إن فاطمه عبد الرسول، ٤٧ سنة، اعتقلتها قوات الانقلاب، وتم اقتيادها إلى جهة غير معلومة، وظهرت فى سبتمبر الماضى علي ذمة القضية ٢٠٠ لسنة ٢٠٢١ حصر أمن دولة، واحتجزت في قسم شرطة الخصوص، ثم رحلتها "الداخلية" إلى سجن القناطر، وهناك اكتشفوا أنها مريضة فتم ترحيلها إلى القسم مرة ثانية، وفى القسم أجريت لها التحاليل فوجدوها مصابة بالسرطان فى الدم "اللوكيميا" ونسبته 12000، وبدلاً من إدخالها المستشفى للعلاج تم ترحيلها  اليوم إلى السجن مرة أخرى.