قالت وسائل إعلام صهيونية، فجر السبت، إن صاروخا برأس انشطاري استهدف منطقة تل أبيب الكبرى وسط الكيان (فلسطين المحتلة)، ضمن موجة صواريخ إيرانية جديدة، مع استمرار الحرب الناتجة عن العدوان الصهيوأمريكي على إيران.
وقالت القناة (12) العصهيونية، إن "صاروخا برأس انشطاري استهدف منطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل"، مدعية اعتراض صاروخ واحد، وسقوط آخر في تل أبيب.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الصهيونية الرسمية أنه تم إطلاق صاروخ واحد برأس حربي انشطاري وأطلقت عدة صواريخ اعتراضية باتجاهه في محاولة لإسقاطه، دون مزيد من التفاصيل.
وأظهر مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام الاحتلال بينها القناة 12، انشطار صاروخ في سماء تل أبيب وإطلاق مجموعة من الصواريخ في محاولة لاعتراضه.
وفي تطور لاحق، أعلن جيش الاحتلال، في بيان، إطلاق صفارات الإنذار في منطقة الجليل الغربي شمالا بعد اختراق مسيرة للأجواء.
كما أطلقت صفارات الإنذار في بلدة المطلة شمالي فلسطين المحتلة، وفق بيان آخر لجيش الاحتلال.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن جيش الاحتلال في بيان، رصد إطلاق دفعتين من الصواريخ من إيران خلال أقل من ساعتين.
ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها وسط إسرائيل جراء إطلاق الصواريخ من إيران.
يأتي ذلك وسط تعتيم تفرضه قيادة الاحتلال على حصيلة الخسائر جراء تداعيات العدوان على إيران، وتحذير الجيش من مشاركة مرئيات أو مواقع الاستهدافات.
ومنذ 28 فبراير الماضي، يشن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة عدوانا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكيان، و"قواعد أمريكية" في دول المنطقة.