شن مستوطنون صهاينة، ليلة الاثنين، سلسلة اعتداءات على تجمعات فلسطينية في الأغوار الشمالية شرقي الضفة الغربية المحتلة، شملت مهاجمة منازل المواطنين وتخريب ممتلكاتهم وسرقة مواشٍ.
وأفاد معتز بشارات، مسئول ملف الاستيطان في الأغوار، في بيان، بأن مستوطنين اعتدوا الليلة الماضية على المواطنين قرب قرية تياسير شرقي محافظة طوباس (شمال)، وهاجموا سكان تجمع حمامات المالح وخربوا مساكنهم وسرقوا عددا من رءوس الماشية تعود لأحد المواطنين، إضافة إلى الاعتداء على مدرسة المالح.
وأضاف أن مستوطنين دهموا أيضا خيام مواطنين في خِربة (تجمع صغير) سمرة خلال ساعات الليل.
يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الجرائم التي يرتكبها المستوطنون في الضفة، حيث أسفرت مؤخرا عن استشهاد فلسطينيين في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله (وسط)، وبلدة قريوت جنوب نابلس (شمال)، ووادي الرخيم شرق بلدة يطا جنوب الخليل.
وفجر الأحد، استشهد 3 فلسطينيين بعد تعرضهم لإطلاق نار من مستوطنين إسرائيليين واختناقهم بغاز أطلقه جيش الاحتلال في قرية أبو فلاح.
وفي جنوب مدينة الخليل، استشهد مستوطنون فلسطينيا وأصابوا آخرين خلال مهاجمة تجمع فلسطيني السبت، في حين استشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون، الاثنين الماضي، في بلدة قريوت على يد مستوطنين.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثّف جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 1125 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و700، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.