تواصل داخلية الانقلاب جريمة إخفاء الطالب أحمد حسن استمرار غياب طالب شاب وسط مخاوف متصاعدة بشأن مصيره مع استمرار غياب المعلومات حول مصيره حيث انقطعت أخباره منذ 1 أبريل 2019، دون أي رد رسمي حتى الآن.
وحسب ما وثّقه مركز الشهاب لحقوق الإنسان، كان أحمد يبلغ من العمر 18 عامًا وقت اختفائه، حيث فقدت آثاره أثناء توجهه لحضور دورة تدريبية في الجرافيك بمنطقة المقطم في القاهرة.
ومنذ ذلك الحين، اتخذت أسرته الإجراءات القانونية للبحث عنه، دون التوصل إلى أي معلومات رسمية، في ظل حالة ممتدة من الغموض وانعدام اليقين بشأن مصيره.
وأكد مركز الشهاب أن استمرار غيابه لسنوات يمثل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، ويضاعف من معاناة أسرته التي تعيش بين الأمل والقلق.
وأشار إلى أن هذه الواقعة تأتي ضمن نمط أوسع من الحالات المشابهة، حيث لا تزال العديد من الأسر تبحث عن مصير ذويها في ظل غياب المعلومات الرسمية.
وطالب مركز الشهابب الكشف الفوري عن مصير أحمد حسن وتمكين أسرته من معرفة مكان وجوده، والالتزام بالقوانين والمعايير الحقوقية ذات الصلة.