اعتقلت بحرية الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، سبعة صيادين فلسطينيين خلال عملهم قبالة شواطئ المحافظة الوسطى بقطاع غزة، فيما نكّل جنود الاحتلال باثنين آخرين وألقوهما في المياه.

وأفاد رئيس لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر، لـ"العربي الجديد"، بأن خمسة من الصيادين السبعة المعتقلين ينتمون إلى عائلة واحدة، إلى جانب صيادين اثنين كانا يعملان على مسافة قريبة منهم.

وأوضح بكر أن أسماء الصيادين المعتقلين هي: أحمد أكرم القرعان، وعماد جلال القرعان، وبسام إبراهيم القرعان، وأيوب إبراهيم القرعان، وعبد الله يوسف القرعان، وعلاء الدين يحيى المساعيد، وزيد يحيى المساعيد.

وأضاف أن جنود الاحتلال نكّلوا باثنين من الصيادين عبر تكبيلهما والاعتداء عليهما، ثم إلقائهما في المياه، حيث تمكّنا من الوصول إلى الشاطئ في وسط القطاع سباحة بعد الاعتداء عليهما.

وأشار رئيس لجان الصيادين إلى أن العدد الإجمالي للصيادين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 45 صياداً، غالبيتهم اعتُقلوا خلال حرب الإبادة الصهيونية على غزة وما بعدها، باستثناء عدد محدود اعتُقل قبل السابع من أكتوبر2023.

ولفت إلى أن الاحتلال أفرج، أمس الاثنين، عن ثمانية صيادين، إلا أنه عاد صباح اليوم واعتقل سبعة آخرين ونكّل باثنين غيرهم، مبيناً أن الفترة الأخيرة تشهد تزامناً لافتاً بين عمليات الاعتقال والإفراج.

ووفق بكر، فإن الاحتلال بات ينتهج سياسة جديدة تكررت عدة مرات خلال الشهرين الماضيين، إذ يُفرج عن عدد من الصيادين الأسرى، ثم يعتقل في اليوم التالي عدداً أكبر منهم.

وبحسب رئيس لجان الصيادين، فإن حصيلة الصيادين الشهداء منذ بداية حرب الإبادة على القطاع ارتفعت إلى 233 صياداً، إضافة إلى مئات المصابين جراء الاستهداف المباشر وغير المباشر.

وبيّن أن البنية التحتية لقطاع الصيد تعرّضت لخسائر فادحة منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023، إذ دمّر الاحتلال 900 قارب مزوّد بمحركات، ونحو 700 قارب تجذيف، فيما تضررت أعداد كبيرة أخرى جراء الاستهداف المباشر أو بفعل القيود المفروضة على الوصول إلى البحر وإجراء أعمال الصيانة.