أكد مسئولون كبار لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب اجتمع قبل أيام، مع فريقه للأمن القومي لمناقشة إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وذكر المسئولون أن اجتماعات عُقدت في البيت الأبيض يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وأضافوا أن يوم الاثنين المقبل، يوافق ظهور هلال جديد في الشرق الأوسط، مما يعني غياب ضوء القمر أو ضعفه، ظروف تعد ملائمة للعمليات العسكرية.

وكان ترامب قد صرح للصحفيين في المكتب البيضاوي، في وقت سابق من يوم الخميس الماضي، بأن واشنطن "ستتخذ قرارا" بشأن استئناف الحرب.

على جانب آخر، أكد الجيش الإيراني أنه أصبح "أقوى" وأكثر استعدادا مما كان عليه عندما بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" الحرب ضد إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام السبت.

ونقلت وكالة أنباء إيران الرسمية "إرنا" عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إن القوات الإيرانية "في حالة تأهب قصوى، وهي أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل خبرتها في المواجهة المباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني".

أضاف "لقد استفادت القوات المسلحة للجمهورية من دروس عسكرية قيّمة استُخلصت من المواجهة المباشرة مع اميركا، واكتسبت حافزا والتزاما وثقة أكبر بالنفس".

وتشهد الحرب التي اندلعت حين شنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أواخر شباط/فبراير موجة واسعة من الضربات ضد إيران، حالة من الجمود منذ أشهر.

وسعت طهران إلى تقييد حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط.

ولفت أكرمي نيا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، ولن يتم فتح الممر الاستراتيجي إلا بعد قبول أمريكا بشروط طهران.

وقال "بناء على توجيهات قائد الثورة، فإن رد القوات المسلحة سيكون فوريا وفعالا ودون قيود جغرافية، وهذا التوجيه هو أساس عمل القوات المسلحة".

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات جديدة على إيران هذا الأسبوع، بعد أن كشفت وسائل إعلام أمريكية أن غارات استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء السبت، بأن صاروخين أصابا جزيرة قشم، مضيفة أنه لا توجد حتى الآن معلومات رسمية حول حجم الأضرار.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجارين في الجزيرة.

وفي وقت مبكر السبت، أعلن الجيش الإيراني أن دفاعاته الجوية "أصابت ودمرت" طائرة مسيرة أمريكية كانت تحلق فوق قشم، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

ولم يوضح الجيش ما إذا كانت الجزيرة قد تعرضت لهجوم.