فضحت الإذاعة الصهيونية صباح اليوم المخططات الصهيونية الرامية إلى الاستيلاء على سفينة "الأمل" الليبية، وتكرار انتهاكات الكيان بحق "أسطول الحرية"، وقالت إن وحدات سلاح البحرية الصهيونية بدأت منذ مساء أمس حالة التأهُّب القصوى؛ استعدادًا لاعتراض سفينة المساعدات الليبية "الأمل" التي أبحرت أول أمس من اليونان باتجاه غزة.
وأشارت إذاعة العدو إلى أن وحدة (الصاعقة البحرية) وزوارق الصواريخ التابعة لسلاح البحرية يتهيئون للتصدِّي للسفينة؛ تطبيقًا للحصار البحري المفروض على القطاع.
وأوضح ضابط صهيوني كبير في البحرية أن التعامل مع السفينة الليبية سيكون نفس التعامل مع القافلة البحرية "أسطول الحرية"، التي كانت توجَّهت إلى غزة في نهاية شهر مايو الماضي.
وأضاف أنه إذا حاول ربَّان السفينة انتهاك الحصار البحري، فسيتمُّ توجيه رسائل واضحة إليه بالسماح له بخيار واحد، وهو تفريغ حمولة السفينة في ميناء "أشدود" بعد تفتيشها، مشيرًا إلى أنه إذا لجأ ربَّان السفينة إلى القوة؛ لمحاولة الوصول إلى شواطئ غزة، فستضطرُّ وحدات البحرية إلى استخدام القوة بدورها لإحباط هذه المحاولة!.
كما أفادت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بأن وزارة الخارجية الصهيونية أوصت الجهات الأمنية المختصة بعدم إيقاف السفينة الليبية قبل أن تدخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، أو قبل أن تقترب على الأقل منها؛ وذلك لتفادي المجازفة بانتهاك القانون الدولي.
وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية كانت تقدَّمت بهذا الرأي أيضًا في قضية قافلة "أسطول الحرية"، إلا أن هذا الرأي تمَّ رفضه.