أكدت صحيفة (ناشونال بوست) الكندية أن عددًا من النشطاء الكنديين يخططون حاليًّا لتنظيم رحلة بحرية لفك الحصار البحري الصهيوني المفروض على قطاع غزة، وجمع نحو 300 ألف دولار؛ لشراء المساعدات الإنسانية وغيرها، تقديمها إلى المحاصرين داخل القطاع.

 

وقالت الصحيفة اليوم إن النشطاء سيستعينون بطاقم وسفينة كنديين، كما أجمعوا على تسيير السفينة في نفس المسار الذي سارت عليه سفينة الإغاثة التركية "ماري مرمرة" التي حاولت كسر الحصار البحري الصهيوني في 31 مايو الماضي واستشهد على متنها 9 نشطاء على يد القوات الخاصة التابعة للبحرية الصهيونية.

 

وأشارت إلى إطلاق النشطاء على الرحلة اسم "مسيرة الحرية لغزة"، وهدفهم هو توجيه نظر العالم إلى المعاناة التي يلاقيها سكان القطاع بفعل الحصار الصهيوني المستمر منذ 3 سنوات.

 

وتحدثت الصحيفة الكندية عن الاجتماع الذي عقده نشطاء كنديون من أكثر من 14 منظمةً أمس بقاعة عمال الحديد والصلب بوسط مدينة "ترونتو" العاصمة الاقتصادية والعلمية لكندا، للاتفاق على الطريقة التي سيتم بها إرسال السفينة التي ستحمل على متنها نشطاءً يحملون الجنسية الكندية فحسب.