- عملية الأمير الأسود البريطانية تلقى مقاومةً أفغانية

- سفير بريطانيا في الكيان يؤكد فشل حصار غزة

- الأسد يعد بالوقوف مع حزب الله لضمان استقرار لبنان

- فعاليات عائلة شاليط مستمرة للضغط على نتنياهو

- حزب الله يقلِّل من إمكانية نظام "القبة الحديدية"

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم، الصادرة اليوم الأحد، بتصريحات السفير البريطاني في الكيان الذي أكد فشل الحصار الصهيوني على قطاع غزة في إخضاع حركة حماس، في نفس الوقت الذي أبرزت فيه تصاعد دور المقاومة الأفغانية ضد الاحتلال.

 

كما أشارت الصحف إلى استشهاد ما لا يقل عن 21 كشميريًّا بعد 6 أسابيع من حظر الهند منع التجول في أغلب المدن الكشميرية.

 

أما الصحف الصهيونية فتحدثت عن استمرار فعاليات عائلة جلعاد شاليط الجندي الصهيوني الأسير؛ من أجل الضغط على الحكومة الصهيونية كي تستجيب لمطالب حركة حماس.

 

اغتيال البطران

وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى الهجوم الجوي الصهيوني على قطاع غزة، الذي استهدف في وقتٍ مبكرٍ من صباح أمس عدة مناطق في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة؛ ما أسفر عن استشهاد عيسى البطران القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فضلاً عن إصابة عددٍ آخر من الفلسطينيين.

 

وقالت الصحيفة إن هجوم أمس يأتي بعد يومين من موافقة جامعة الدول العربية على إجراء مفاوضات مباشرة بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني.

 

وأضافت أن الشهيد سبق وأن استشهدت زوجته و5 من أبنائه خلال عملية الرصاص المصبوب التي شنَّها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة نهاية ديسمبر عام 2008م.

 

أفغانستان تحت الاحتلال

وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن مهاجمًا انتحاريًّا قتل 3 من الأفغان بينهم زعيم ميليشيا السابق مؤيد للحكومة الأفغانية بولاية كندوز شمالي أفغانستان.

 

وأشارت إلى أن الهجوم استهدف جمعًا من الأفغان أثناء لعبهم كرة القدم مساء أمس؛ ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة نحو 19 آخرين بينهم أطفال.

 

وأضافت أن زعيم الميليشيا السابق المقتول سبق وأن شارك في القتال ضد الاحتلال السوفيتي عام 1980م، وفي الحرب الأهلية التي تلت هزيمة الاحتلال السوفيتي.

 

المقاومة الأفغانية

وذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن عملية الأمير الأسود التي يشنها الاحتلال البريطاني في أفغانستان على مقاتلي طالبان في مدينة سيد أباد تلقى مقاومةً شرسةً في ظلِّ استمرار إطلاق النار من قِبل المقاومة الأفغانية التي قامت بزرع عددٍ كبيرٍ من القنابل المصنوعة محليًّا؛ لتعطيل تقدم قوات الاحتلال.

 

وقالت الصحيفة إن مدينة سيد أباد التابعة لولاية نادي علي بإقليم هلمند ما زالت هي المدينة الوحيد الخارجة عن سيطرة الحكومة الأفغانية بالولاية، ويتمركز بها نحو 180 مقاتلاً.

 

وأضافت أن الاحتلال البريطاني أمامه نحو أسبوعٍ كاملٍ للتمكن من تأمين الطريق الموصل إلى المدينة، الذي يبلغ طوله نحو ميلين تحت درجة حرارة بلغت في الأيام الماضية نحو 50 درجةً مئوية.

 

أما صحيفة (التايمز) البريطانية فأشارت إلى عثور قوات الاحتلال البريطاني أمس على مصنع تابع لحركة طالبان لصناعة القنابل، بعد تمكن سلاح الهندسة في الجيش البريطاني من تطهير 600 ياردة من الطريق الذي يبلغ طوله نحو ميلين من المتفجرات.

 

حصار فاشل

ونشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات السفير البريطاني في الكيان توم فيليبس التي أكد خلالها فشل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة في إسقاط حركة حماس، أو خلق جيل معارض لسياسات الحركة.

 

وأضاف في تصريحاته لصحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أن الحصار قضى بشكلٍ شبه كاملٍ على القطاع الخاص بغزة، وجعل اقتصاد القطاع في يد حركة حماس، كما ساهم الحصار بشكلٍ متزايدٍ في انضمام مزيدٍ من الأشبال والأفراد إلى حركة حماس؛ ما يعني زيادة التأييد الشعبي للحركة.

 

صحف العالم

اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي أكد فيها وقوفه بجانب حزب الله اللبناني، ووقوف سوريا كلها خلفه لضمان استقرار لبنان، مع قرب إعلان لجنة التحقيق الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري عن نتائج التحقيقات التي أجرتها.

 

وقالت الصحيفة: إن هناك توقعات بأن تتهم لجنة التحقيق حزب الله اللبناني بالوقوف خلف التفجير الذي استهدف موكب الحريري وأدَّى إلى استشهاده قبل سنوات.

 

وأضافت أن هناك تقارير تتحدث عن نية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله السفر إلى سوريا للقاء الأسد؛ للاطلاع على ما دار بينه وبين العاهل السعودي الملك عبد الله خلال لقائهما قبل أيام.

 

قضية "شاليط"

وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى المسيرة التي نظمتها عائلة الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط بمدينة ريشون ليتسيون الصهيونية التي تقيم بها ليلة أمس السبت، استعدادًا للتوجه إلى مدينة القدس المحتلة لتنظيم اعتصام اليوم الأحد أمام مقر الحكومة الصهيونية؛ للضغط على الحكومة للموافقة على شروط تبادل الأسرى مع حركة حماس.

 

وقالت الصحيفة: إن اعتصام الأحد يأتي بالتزامن مع مرور 1500 يوم منذ أسر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للجندي الصهيوني من داخل دبابته.

 

مفاوضات عبثية

وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن المعلومات التي سربتها مصادر في السلطة الفلسطينية، وأشارت إلى وجود ضغوطاتٍ أمريكية على الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس للبدء في مفاوضات مباشرة مع الكيان، أو معاقبته بقطع العلاقات معه ومع سلطته.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول بالإدارة الأمريكية نفيه مطلقًا لتلك المعلومات المسربة من قبل السلطة؛ لتبرير إجرائها مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني عقب الحصول على دعم وموافقة من قبل جامعة الدول العربية.

 

حزب الله والكيان

وأبرزت إذاعة (صوت إسرائيل) الصهيونية تصريحات السيد نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله اللبناني التي قلل فيها من قدرات نظام القبة الحديدية الصهيوني المضاد للصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

 

وقال قاسم: إن منظومة القبة الحديدية لن تتمكن من حماية الكيان إذا ما تعرَّض لهجوم صاروخي مكثف، وهو ما أكده خبراء عسكريون صهاينة، عندما تحدثوا عن قيام المنظومة بانتقاء الصواريخ التي ستسقطها إذا ما تم إطلاق عدد كبير من الصواريخ في آنٍ واحدٍ على أن تقوم المنظومة بإسقاط الصواريخ التي تتوقع سقوطها في مناطق مأهولة بالصهاينة.