ارتقى أكثر من 10 كشميريين جدد شهداء في أقل من 24 ساعة؛ بعد إطلاق الشرطة والقوات شبه العسكرية الهندية النار على آلاف الكشميريين الذين واصلوا لليوم 52 انتفاضتهم ضد استمرار الاحتلال الهندي لإقليمهم.
وقالت صحيفة (جريتر كشمير) الكشميرية إن عدد الشهداء ارتفع بشكل كبير خلال اليومين الماضيين ليصل إلى 33 شهيدًا، أغلبهم من الشباب، بعد أن قرَّرت الشرطة والقوات شبه العسكرية الهندية استخدام الأعيرة النارية في محاولة منهم؛ لوقف الانتفاضة السلمية التي توافقت عليها الأحزاب الكشميرية في مؤتمر حريات، الذي يتزعمه سيد علي شاه جيلاني.
وكان شاه طالب منذ أيام الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتدخل سريعًا؛ لوقف نزيف الدم الذي تقوم به الهند ضد الكشميريين المسلمين وسط صمت دولي وإسلامي، لا يساعد سوى على استمرار الهند في ارتكاب ما وصفه بالقتل الوحشي، والمجزرة ضد المسلمين.
كما طالب رئيس مؤتمر حريات الحكومة الباكستانية بالضغط على الهند كي تسمح بإجراء استفتاء عام في كشمير لتحديد مصير الإقليم الذي يرغب أغلب سكانه المسلمين في الانفصال والانضمام إلى باكستان أو إعلان استقلاله.
وأشارت الصحيفة إلى أن حجم الإصابات في صفوف الكشميريين ينذر بارتقاء مزيد من الشهداء، خاصة وأن أغلب الإصابات كانت في مناطق قاتلة كالرأس والصدر، في الوقت الذي دعت فيه المساجد الكشميرية إلى حملة للتبرع بالدم لإنقاذ العشرات من المصابين الذين يسقطون يوميًّا، في ظلِّ الفوضى التي تشهدها المستشفيات داخل الإقليم العاجزة عن استيعاب كل المصابين.